فقلت : يا نبي اللّه ! أمن أهل البيت أنا ؟
قال : فسكت ، ثمّ قلت : أمن أهل البيت أنا ؟
قال : فسكت . « 1 »
أقول : ثمّ نقل صاحب كتاب « آية التطهير في أحاديث الفريقين » رواية ستر الباب وقلبين من فضّة وإرسال فاطمة عليها السّلام بذلك إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ليبيع وينفق ، وذكر ثلاثة روايات مع الإسناد عن ثوبان :
« أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله دعا أهله فذكر عليّا وفاطمة عليهما السّلام وغيرهما .
قلت : يا رسول اللّه ! - في روايتين - : ويا نبي اللّه ! في رواية - أمن أهل البيت أنا ؟
فقال - في الثالث - : نعم - في رواية وفي الثالث مالم تقم على باب سدة أو تأتي أميرا فتسأله ، وفي الآخرة : نعم على أن لا تقف على باب سدة ولا تأتي أميرا .
وأقول أيضا : انظر لهؤلاء القوم كيف نزّلوا القضيّة عن شأنها حتّى طمع مثل ثوبان مولى . . . في هذا المقام وأعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بشرط أن لا تقف على باب سدة ، ولا تأتي أميرا ، وهذان شرطان لا يعمل بهما ثوبان أبدا ، وليس في شأنه العمل بهما أبدا . . . لا حول ولا قوة إلّا باللّه .
جابر بن عبد اللّه الأنصاري رحمه اللّه
948 / 329 - حدّثني أبو القاسم بن أبي الحسن الفارسي الحافظ ، حدّثني أبي ، حدّثني محمّد بن القاسم المحاربي - بالكوفة - وأبو كريب محمّد بن ميمون ، حدّثني أبو النضر حزام بن عثمان الأنصاري ، عن محمّد وعبد الرحمان ابني
هامش
( 1 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 1 / 192 .