حسنا وحسينا ، ثمّ ألقى علينا كساءا ، وقال :
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي لحمهم لحمي ، ودمهم دمي ، يؤلمني ما يؤلمهم ، ويحرجني ما يحرجهم ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
فقالت أمّ سلمة : وأنا يا رسول اللّه ؟
فقال صلّى اللّه عليه وآله : أنت إلى خير ، إنّما أنزلت فيّ وفي أخي عليّ بن أبي طالب وفي ابني وفي تسعة من ولد ابني الحسين خاصّة ليس فيها معنا أحد غيرك .
فقالوا كلّهم : نشهد أنّ أمّ سلمة حدّثتنا بذلك ، فسألنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فحدّثنا كما حدّثتنا . . .
فقام عمر بن الخطّاب شبه المغضب ! فقال : يا رسول اللّه ! أكلّ أهل بيتك ؟
فقال : لا ، ولكنّ أوصيائي منهم ، أوّلهم أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في أمّتي ووليّ كلّ مؤمن بعدي ، هو أوّلهم ، ثمّ ابني الحسن ، ثمّ ابني الحسين ، ثمّ تسعة من ولد الحسين ، واحد بعد واحد حتّى يردوا علي الحوض ، شهداؤ اللّه في أرضه ، وحجّته على خلقه ، وخزّان علمه ، من أطاعهم فقد أطاع اللّه . « 1 »
796 / 177 - عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : أنّه خطب ذات يوم :
. . . هل فيكم من جائه آية التنزيل مع جبرئيل وليس في البيت إلّا أنا والحسن والحسين وفاطمة ، فقال جبرئيل : السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
ثمّ قال : يا محمّد ! ربّك يقرؤك السلام ويقول لك :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
أم هل فيكم من طهّره من الرجس في كتابه غيري ؟ « 1 »
797 / 178 - بالإسناد عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول :
هامش
( 1 ) آية التطهير في أحاديث الفريقين : 1 / 34 و 35 .