تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 695

مساهمون:

ص٦٩٥
ينفع ذهب و لا فضة ، ثم تطلع الشمس من مغربها ، معاشر الناس ! إنّى راحل عن قريب و منطلق إلى المغيّب ، فاودّعكم و اوصيكم بوصيّة فاحفظوها ، إنّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى أهل بيتى ، إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا أبدا ، معاشر الناس ! إنّى منذر و علىّ هاد و العاقبة للمتّقين ، و الحمد للّه ربّ العالمين . تمّ هذا المختصر الموسوم ب « كفاية المهتدى فى معرفة المهدى » و الحمد للّه على إتمامه و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم تسليما كثيرا كثيرا و السّلام على من اتّبع الهدى . تم الكتاب بعون الملك الوهاب على يد الفقير الحقير المحتاج إلى رحمة ربّه الغنىّ ابن شيخ عبد الجواد الكاظمى ، محمّد مؤمن فى سنة ثلاث و ثمانين و ألف من الهجرة النبوية و صلّى اللّه على محمّد و آله أجمعين .