الحلبى ، عن أبى عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إذا قام قائمنا أشرقت الأرض بنوره ، و استغنى العباد عن ضوء الشّمس ، و ذهب الظلمة ، و يعمّر الرجل فى ملكه حتّى يولد له ألف ذكر لا يولد فيها انثى ، و تظهر الأرض كنوزها حتّى يراها الناس على وجهها ، و يطلب الرجل منكم من يصله بماله و يأخذ منه زكاته ، فلا يجد أحدا يقبل ذلك منه ، استغنى الناس بما رزقهم اللّه من فضله .
يعنى : چون قيام نمايد قائم ما ، روشن شود زمين از نور او و مستغنى شوند بندگان از ضياء و روشنى آفتاب ، و ظلمت و تاريكى برود و بر طرف شود ، و مرد عمر دراز يابد ، و معمّر گردد در زمان پادشاهى آن حضرت تا به مرتبهاى كه هزار فرزند مذكّر از نطفهء او به وجود آيد كه در ميان ايشان يك مؤنث نباشد و ظاهر گرداند زمين گنجهاى خود را تا ببينند مردمان بر روى زمين آن گنجها را ، و طلب كند مردى از شما كسى را كه عطا و بخششى نمايد به او از مال خود و بگيرد آن كس از اين مرد زكات او را ، نيابد احدى را كه قبول كند آن را از او ، و بىنياز و مستغنى باشند مردمان به آنچه روزى كرده حضرت اللّه تعالى ايشان را از فضل خود .
و قال - عليه الرحمة و الغفران : حدّثنا صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبى عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إذا قام القائم عليه السّلام بنى فى ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب ، و اتّصلت بيوت أهل الكوفة بنهرى كربلاء .
يعنى : هرگاه كه قيام نمايد حضرت قائم عليه السّلام در پشت مسجد كوفه مسجدى بنا كند كه هزار در داشته باشد و متّصل شود خانههاى اهل كوفه به دو نهر كربلا . و السّلام على من اتّبع الهدى .
كفاية المهتدي في معرفة المهدي ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 680
مساهمون: مير لوحى
ص٦٨٠