قال العكبري : وأخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن السري بن أبي دارم الكوفي حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن سفيان الترمذي ، حدثنا سريح بن يوسف ، حدثنا أبو حفص الأبار عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ، قال قالت فاطمة :
يا رسول اللّه زوّجتني علي بن أبي طالب وهو فقير لا مال له ، فقال : يا فاطمة أما ترضين أن اللّه اطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم رجلين ، أحدهما أبوك ، والآخر بعلك « 916 » .
قلت : هكذا وقع في خط العكبري سريح بن يوسف ونقلوه هكذا ، وعلم عليه من كانت له عناية بالأسماء والكنى ، والصحيح انه سريح بن يونس ، أبو الحارث البغدادي « 917 » .
هكذا نقلته من خط الخطيب أحمد بن ثابت البغدادي الحافظ ، وهو من الفقهاء العلماء الحفاظ ، وحديثه معدود من عوالي الحديث ، وهو ثقة ثبت ، غير مدافع ، حدث عنه الأئمة والاعلام كمسلم وغيره .
الباب الثامن والسبعون في ان النبيّ صلى اللّه عليه وآله زوّج عليا فاطمة « ع » بأمر اللّه تعالى له بذلك
أخبرنا أبو الحسن البغدادي المعروف بابن المقير بدمشق عن المبارك بن
هامش
( 916 ) مستدرك الصحيحين 3 : 129 ، تاريخ بغداد 4 : 195 بطرق متعددة وقال فيه : لما زوج النبي صلى اللّه عليه وآله فاطمة من علي قالت : فاطمة - الحديث - أسد الغابة 4 : 42 ، مجمع الزوائد 9 : 165 ، ذخائر العقبى : 135 ، كنز العمال 6 : 153 .
( 917 ) أبو الحارث سريح بن يونس بن إبراهيم البغدادي المروزي المتوفى 235 ، تهذيب التهذيب 3 : 457 ، تقريب التهذيب 1 : 285 وفيه : سريج وهو الأصح ، كما جاء في تاريخ بغداد 9 : 219 ، العبر 1 : 421