الباب الرابع والسبعون في تخصيص علي عليه السّلام في معرفة علم الظاهر والباطن
أخبرنا أبو طالب عبد اللطيف بن محمد بن حمزة بن القبيطي ببغداد ، والخطيب أبو تمام بن أبي الفخار بن الواثق باللّه بكرخ بغداد ، قالا : أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن سليمان المعروف بنسيب أبى البطي وأخبرنا عبد الملك ابن قيبا قراءة عليه بحريم الطاهر ، وإبراهيم بن محمود بن سالم بباب الازج ، عن محمد بن عبد الباقي ، أخبرنا أبو الفضل حمد بن أحمد الحداد الحافظ ، أخبرنا زين الحفاظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه بن إسحاق الأصبهاني ، حدثنا نذير بن جناح أبو القاسم القاضي ، حدثنا إسحاق بن محمد بن هارون ، حدثنا أبي ، حدثنا عباس بن عبيد الله ، حدثنا غالب بن عثمان الهمداني أبو مالك عن عبيدة عن سفيان عن عبد اللّه بن مسعود قال : إن القرآن انزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا وله ظهر وبطن وإن علي بن أبي طالب عنده منه علم الظاهر والباطن . قلت :
هكذا رواه أبو نعيم في حلية الأولياء في فضائله « 906 » .
أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل ، أخبرنا ابن أبي زيد ، أخبرنا محمود ابن إسماعيل ، أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، أخبرنا الامام أبو القاسم الطبراني حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، حدثنا إبراهيم بن الحسن التغلبي ، حدثنا يحيى ابن يعلى عن ناصح بن عبد اللّه عن سماك بن حرب عن أبي سعيد الخدري عن سلمان رضي اللّه عنه قال : قلت يا رسول اللّه لكل نبي وصي فمن وصيك ؟ فسكت عني فلما كان بعد رآني ، قال : يا سلمان فأسرعت إليه فقلت : لبيك ، قال : تعلم من وصي موسى ؟ قلت نعم يوشع بن نون ، قال : لم ؟ قلت لأنه كان اعلمهم يومئذ
هامش
( 906 ) حلية الأولياء 1 : 65 .