قلت : هذا حديث حسن ثابت عند أهل النقل .
هكذا رواه الحاكم ، وتابعه البيهقي أخرجناه سواء ، ومعنى قوله إيه أي حدثنا استزادة ، وإيها كف عنا لا تحدثنا .
قال ذو الرمة :
وقفنا فقلنا إيه عن أم سالم * وكيف بتكليم الديار البلاقع
وأخبرنا شيخ الشيوخ عبد اللّه بن عمران بن علي بن حمويه بدمشق ، أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسين ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أخبرنا أبو محمد الجوهري إملاء ، أخبرنا الامام أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الشافعي الحافظ المعروف بالدارقطني ، حدثنا محمد بن زكريا المحاربي بالكوفة ، حدثنا أبو طاهر محمد بن تسنيم الوراق ، حدثنا جعفر بن محمد بن حكيم الخثعمي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد عن رقبة بن مصقلة عن عبد اللّه بن ضبيعة العبدي عن أبيه عن جده قال : اتى عمر بن الخطاب رجلان سألاه عن طلاق الأمة فقام معهما فمشى حتى اتى حلقة في المسجد فيها رجل أصلع فقال : أيها الأصلع ما ترى في طلاق الأمة فرفع رأسه إليه ، ثم أومى إليه بالسبابة والوسطى فقال لهما عمر تطليقتان ، فقال : أحدهما سبحان اللّه جئناك وأنت أمير المؤمنين ، فمشيت معنا حتى وقفت على هذا الرجل فسألته فرضيت منه ان أومي إليك ، فقال لهما تدريان من هذا ؟ قالا : لا ، قال : هذا علي بن أبي طالب ، أشهد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أسمعته وهو يقول : إن السماوات السبع والأرضين السبع لو وضعنا في كفة ، ثم وضع إيمان علي في كفة لرجح إيمان علي بن أبي طالب « 842 » .
قلت : هذا حديث حسن ثابت .
هامش
( 842 ) كنز العمال 6 : 156 ، وفيه : اخرجه الديلمي ، عن ابن عمر ، الرياض النضرة 2 : 226 ، وفيه اخرجه ابن السمان والحافظ السلفي في المشيخة البغدادية والفضائل .