تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) ( ويليه البيان في أخبار صاحب الزمان ع ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
وأخبرنا القاضي العلامة أبو نصر محمد بن هبة اللّه ، أخبرنا الحافظ علي ابن الحسن ، أخبرنا أبو الحسن بن سعيد بدمشق وحدثنا أبو النجم الشيخي ببغداد ، أخبرنا أبو بكر الخطيب أخبرنا أبو العلا محمد بن علي أخبرنا أبو العباس الحسين بن علي بن محمد الحلبي ببغداد ، حدثنا قاسم بن إبراهيم ، حدثنا أبو أمية المختط ، حدثني مالك بن انس عن الزهري عن انس عن عمر بن الخطاب قال : حدثني أبو بكر ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : جئت إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وبين يديه تمر ، فسلمت عليه فرد عليّ وناولني من التمر ملأ كفه ، فعددته ثلاثا وسبعين تمرة . ثم مضيت من عنده إلى عند علي بن أبي طالب وبين يديه تمر ، فسلمت عليه فرد علي وضحك إلي وناولني من التمر ملأ كفه ، فعددته فإذا هو ثلاث وسبعون تمرة ، فكثر تعجبي من ذلك ، فرجعت إلى النبي صلى اللّه عليه وآله فقلت يا رسول اللّه جئتك وبين يديك تمر ، فناولتني ملأ كفك ، فعددته ثلاثا وسبعين تمرة ، ثم مضيت إلى عند علي بن أبي طالب وبين يديه تمر فناولني ملأ كفه فعددته ثلاثا وسبعين ، فتعجبت من ذلك ، فتبسم النبي « ص » وقال : يا أبا هريرة أما علمت أن يدي ويد علي في العدل سواء . قلت : ذكره محدث الشام في كتابه عن محدث العراق ، كما أخرجناه سواء ، وهو نوع عزيز الوجود ، وقد سماه بعضهم رواية الاقران ، وبعضهم رواية الأكابر عن الأصاغر . وقد عنى جماعة من الحفاظ بجمع هذا النوع ، منهم عبد الغني بن سعيد المصري ، وبعده أبو القاسم الدمشقي ، وبعده عبد القادر الرهاوي وأبو النجم اسمه بدر بن عبد اللّه الرومي المعروف بالشيخي ، ووثقه الحافظ ابن النجار في تاريخه ، والمختط اسمه المبارك بن عبد اللّه من أهل طرسوس ، سمي بذلك لأنه أول من اختط بطرسوس .