أخبرنا معمر « 557 » ، عن الزهري « 558 » عن أبي سلمة عن أبي سعيد قال : بينما النبي صلى اللّه عليه وآله « 559 » جالس جاء عبد اللّه بن ذي الخويصرة التميمي « 560 » فقال :
اعدل يا رسول اللّه ، قال : ويحك ومن يعدل إذا أنا لم اعدل ؟ قال عمر بن الخطاب : ائذن لي فاضرب عنقه ، قال : دعه فان له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيئا ثم ينظر في نصله فلا يوجد فيه شيئا قد سبق الفرث والدم ، آيتهم رجل أحد يديه ، أو قال : إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة ، أو قال : مثل البضعة تدر در يخرجون على خير فرقة من الناس « 561 » قال أبو سعيد : اشهد سمعت من النبي صلى اللّه عليه وآله قال : فنزلت فيهم ( ومنهم من يلمزك في الصدقات ) « 562 » .
هامش
( 557 ) أبو عروة معمر بن راشد الأزدي الحداني ، المتوفى 153 تهذيب التهذيب 10 : 243 .
( 558 ) الحافظ محمد بن مسلم بن عبيد اللّه الزهري القرشي المتوفى 125 تهذيب التهذيب 9 : 445 .
( 559 ) في رواية : بينما رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقسم ذات يوم قسما فقال ذو الخويصرة .
( 560 ) في رواية وهو حرقوص بن زهير أصل الخوارج .
( 561 ) ميزان الاعتدال 2 : 263 ، أسد الغابة 2 : 140 ، مسند أحمد 3 : 56 ، خصائص النسائي 138 ، صحيح البخاري 2 : 173 وج 4 : 48 ، 122 .
( 562 ) سورة التوبة 58 .