ويدل عليه قول عبد الرحمن بن جعل الجمحي يقول فيه حين بويع علي عليه السلام :
لعمري لقد بايعتم ذا حفيظة * على الدين معروف العفاف موفقا
عفيفا عن الفحشاء ابيض ماجدا * صدوقا وللجبار قدما مصدقا
أبا حسن فارضوا به وتمسكوا « 344 » * فليس لمن فيه يرى العيب منطقا
علي وصي المصطفى وابن عمه * وأول من صلى لذي العرش وأتقى « 345 »
وقال الفضل بن العباس في قصيدة له :
وكان ولي الأمر بعد محمد * علي وفي كل المواطن صاحبه
وصي رسول اللّه حقا وصهره * وأول من صلى وما ذم جانبه « 346 »
وقال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين « 347 » ما يدل على ما صار إليه الشافعي :
إذا تحن بايعنا عليا فحسبنا * أبو حسن مما نخاف من الفتن
وأول من صلى من الناس واحدا * سوى خيرة النسوان واللّه ذو المنن « 348 »
هامش
الشيخ الأميني في كتابه الغدير 3 : 219 - 243 ، المناقب لابن شهرآشوب 2 : 13 .
( 344 ) في رواية : وتبايعوا .
( 345 ) الغدير 3 : 233 .
( 346 ) الغدير 3 : 231 وفيه انها لعبد اللّه بن أبي سفيان قال مجيبا الوليد .
( 347 ) من أصحاب الامام أمير المؤمنين « ع » واستشهد بين يديه ، جمهرة انساب العرب 344 ، بلوغ الإرب 1 : 287 ، صفوة الصفوة 1 : 293 ، تأسيس الشيعة : 355 ، اخبار شعراء الشيعة : 36 .
( 348 ) أعيان الشيعة 29 : 243 ، اخبار شعراء الشيعة 36 ، المستدرك 3 : 114 ، الغدير 3 : 231 .