و چنان كه حق عز و جل و علا ملك دنيا را از دولت ايشان دريغ نداشت ملك ابد آخرت و درجات جنات :
وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً
( دهر 20 ) هم دريغ مداراد .
و بحديث « المرء مع من أحبه » مرد با آن كس است كه دوست دارد او را چنان كه در اين جهان بر محبت اهل البيت رسولاند فرداى قيامت در تحت لواى محمد ، و على ، و فاطمه ، و حسن ، و حسين ، و على بن الحسين ، و محمد بن على الباقر ، و جعفر بن محمد الصادق ، و موسى بن جعفر الكاظم ، و على بن موسى الرضا ، و محمد بن على التقى ، و على ابن محمد النقى ، و الحسن بن على العسكرى ، و الحجة القائم محمد بن الحسن صاحب الزمان صلوات اللّه و سلامه ، روزى كناد به حق محمد و عترته الطيبين الطاهرين .
پايان ديباچه