بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ « من الحسين بن علي إلى اخوانه من المؤمنين والمسلمين
سلام عليكم
فانّى احمد إليكم اللّه الذي لا اله الّا هو
امّا بعد ، فإنّ كتاب مسلم بن عقيل جاءني يخبرني فيه بحسن رأيكم واجتماع ملأكم على نصرنا والطّلب بحقّنا فسألت اللّه أن يحسن لنا الصّنع وأن يصيبكم « 1 » على ذلك أعظم الأجر وقد شخصت إليكم من مكّة يوم الثلاثاء لثمان مضين من ذي الحجّة يوم التّروية فإذا قدم عليكم رسولي فانكمشوا « 2 » في أمركم وجدّوا فإنّى قادم عليكم في ايّامى هذه .
والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته » . « 3 »
پس از تحيّت ايشان به سلام مىفرمايد :
نامهء مسلم بن عقيل به من رسيد ومرا از حسن رأى واتفاق جمع كه شما راست ، در نصرت كلمه وطلب حقّ ما خبر آورد ومن از خداى سبحانه درخواستم كه صنع « 4 » خويش دربارهء ما نيكو كند وشما را بدين حسن عقيدت كه ظاهر ساختيد ، ثواب عظيم واجر جزيل دهد . ومن خود روز سهشنبه ، هشتم ذي الحجّه روز ترويه ، جانب شما شدم وچون رسول من بيايد ، در كار خويش سعى كنيد وبه جدّ « 5 » شويد كه هم در اين چند روز خواهم رسيد .
هامش
( 1 ) . وقعة الطف : ان يثيبكم .
( 2 ) . وقعة الطف : فاكمشوا امركم ، ص 160 .
( 3 ) . طبري ج 3 / 301 ؛ ارشاد ص 220 ؛ بحار الأنوار ج 44 / 369 .
( 4 ) . كار ، رفتار
( 5 ) . كوشا ومهيّا باشيد .