رواه الطبري وقال : أخرجه أحمد في المناقب .
ورواه الصالحاني وزاد : « فلمّا خلا الطريق أجهش باكيا ، فقلت : يا رسول اللّه ، وما يبكيك ؟ قال : ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك إلّا بعدي ، فقلت : في سلامة من ديني ؟
فقال : في سلامة من دينك » « 1 » .
959 وعن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لمّا أسري بي إلى سبع سماوات ، أخذ بيدي حبيبي جبرئيل ، فأجلسني على درنوك من درانيك الجنّة ، ثم ناولني سفرجلة ، فانفلقت نصفين ، فخرجت منها حوراء ، فقالت : السلام عليك يا أحمد ، السلام عليك يا رسول اللّه ، قلت : وعليك ، يرحمك اللّه من أنت ؟ قالت : أنا الراضية المرضية ، خلقني الجبار من ثلاثة أنواع : أسفلي من المسك ، ووسطي من العنبر ، وأعلاي من الكافور ، عجنت بماء الحيوان ، قال الجبار : كوني ، فكنت ، خلقت لأخيك وابن عمك ووصيّك عليّ بن أبي طالب » .
رواه الإمام الخطيب ، ورواه الطبري بتغيير يسير في اللفظ ، وقال : أخرجه الإمام عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام « 2 » .
960 وعن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا عليّ ، إنّك أول من يقرع باب الجنّة ، فيدخلها بغير حساب بعدي » .
رواه الطبري وقال : أخرجه الإمام علي بن موسى الرضا « 3 » .
هامش
( 1 ) . ذخائر العقبى : 90 ، المناقب لأحمد : 160 رقم 234 .
( 2 ) . مناقب الخوارزمي : 275 رقم 288 ، ذخائر العقبى : 90 ، مسند الإمام الرضا : 18 .
( 3 ) . ذخائر العقبى : 61 ، عيون أخبار الرضا : 29 رقم 7 .