الباب الحادي والعشرون في أنّ اللّه باهى به ملائكة السماوات العلى وأنّهم والأنبياء مشتاقون إلى لقائه ،
فيا له من اعتلائه غوارب المناقب وامتطائه مناكب المراتب وارتقائه 871 عن فاطمة الزهراء عليها السّلام قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ اللّه عزّ وجلّ باهى بكم وغفر لكم عامّة ولعليّ خاصّة ، وإنّي رسول اللّه غير هائب عن قومي ولا محابي لقرابتي ، هذا جبرئيل يخبرني : إنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليا في حياته وبعد وفاته ، وإنّ الشقي كلّ الشقي من أبغض عليا في حياته وبعد وفاته » .
رواه الصالحاني وقال : أورده إمام زمانه والمقدّم على سائر أقرانه الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني في معجمه بإسناده « 1 » .
872 وعن ابن عباس رضى اللّه عنه : أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله صفّ المهاجرين والأنصار ، فقال : « هبط عليّ جبرئيل عليه السّلام : بأنّ اللّه عزّ وجلّ باهى بالمهاجرين والأنصار أهل السماوات العلى وباهى بي وبك يا عليّ وبك يا عباس [ حملة العرش ] » .
رواه الطبري « 2 » .
هامش
( 1 ) . المعجم الكبير 22 : 415 .
( 2 ) . ذخائر العقبى : 96 ، ورواه أبو القاسم عليّ بن الحسن المعروف بابن عساكر في تاريخ دمشق 26 : 323 ، وبين المعقوفتين منه .