المؤلّف
هو شهاب الدين أحمد بن جلال الدين بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه ، من ذرّية أبي عبد اللّه الحسين الأصغر بن الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين عليهم السّلام .
قال ناشئا :
يا ربّ أحمد أحمد بن جلال دين عبدكا * قد قال هذا راجيا لمنائح من رفدكا
فاغفر له الذنب العظيم وعافه من عدلكا * شفّع له ممدوح من هو ذو القوى في قولكا
لم نعثر على تاريخ ولادته ووفاته صريحا ، إلّا أنّه كان حيّا حتّى سنة 820 ه حيث يقول : وجد في بلدة « نيريز » حجر رحى بعد ما كانت تطحن من سنين ، وكان على مرأى ومسمع أهل البلد ، من بنات وبنين ، مكتوبا عليه : اللّه محمّد عليّ حسن حسين ، والناس يزورون ذلك الحجر ، وأنا من جملتهم ، وذلك في عشرين وثمان مائة .
وقد كتب تراجم أجداده الأربعة وأعقابهم ، وذكر ترجمة والده ، لكنّه لم يكتب عن نفسه شيء .
وقد نشأ في بيت ملؤه العلم والعرفان والمحبّة لأهل البيت عليهم السّلام ، ويبدو أنّه كان يعدّ من أصحاب مقام ومنزلة لدى الحكّام والسلاطين ، وله ترجمة مختصرة في الضوء اللامع : 1 : 367 .
فقد قال بعد ما ذكر أولاد الإمام زين العابدين عليه السّلام : من ذريّة أبي عبد اللّه الحسين الأصغر عليه السّلام جماعة جمّة توطّنوا في بلاد مكران « 1 » ، وسادوا بالشرف ، وقاموا بالحكومة على الأقران ، فارتحل منها . . . إلى أن قال : الشيخ الإمام العالم العارف الكبير ، الذي هو
هامش
( 1 ) . مكران - بالضم ثم السكون - : اسم ولاية بين كرمان وسجستان في إيران ، يقال : ماه كرمان ، اختصروه فقالوا :
مكران ، أيضا هي اسم ولاية من سجستان من سيف بحر عمان ، وأيضا اسم ناحية من حدود السند . انظر معجم البلدان 5 : 371 .