ويقول لها : زوّجتك أقدمهم سلما ، وأحسنهم خلقا ؟ ! « 1 » .
يقول هذه كلّها وعشرته تلك كانت بمرأى منه ومسمع ، أفك الدجّالون ، كان عليّ عليه السلام كما أخبر به النبيّ الصادق الأمين .
وهل يقبل شعورك ما قذف به الرجل [ فضّ اللّه فاه ] عليّا بلكم فاطمة بضعة المصطفى ؟ ! وعليّ هو ذاك المقتص أثر الرسول وملأ مسامعه قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لفاطمة : إنّ اللّه يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك « 2 » .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو آخذ بيدها : من عرف هذه فقد عرفها ، ومن لم يعرفها فهي بضعة منّي ، هي قلبي وروحي التي بين جنبيّ ، فمن آذاها فقد آذاني « 3 » .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فاطمة بضعة منّي ، يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها « 4 » .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها فقد أغضبني « 5 » .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فاطمة بضعة منّي ، يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما يبسطها « 6 » .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو الخير الحاكمي كما في الرياض النضرة : ج 2 ص 182 .
( 2 ) مستدرك الحاكم : ج 3 ص 154 وصححه ، ذخائر العقبى : ص 39 ، تذكرة السبط : ص 175 مقتل الخوارزمي : ج 1 ص 52 ، كفاية الطالب : ص 219 ، شرح المواهب للزرقاني : ج 3 ص 202 ، كنوز الدقائق للمناوي : ص 30 ، أخبار الدول للقرماني هامش الكامل : ج 1 ص 185 ، كنز العمال : ج 7 ص 111 عن الحاكم وابن النجار ، تهذيب التهذيب : ج 12 ص 443 ، الإصابة : ج 4 ص 378 ، الصواعق : ص 105 ، الاسعاف : ص 171 عن الطبراني ، ينابيع المودة : ص 173 .
( 3 ) الفصول المهمة : ص 150 ، نزهة المجالس : ج 2 ص 228 ، نور الابصار : ص 45 .
( 4 ) صحاح البخاري ومسلم والترمذي ، مسند أحمد : ج 4 ص 328 ، الخصائص للنسائي : ص 35 ، الإصابة : ج 4 ص 378 .
( 5 ) صحيح البخاري ، خصائص النسائي : ص 35 .
( 6 ) مسند أحمد : ج 4 ص 323 و 332 ، الصواعق : ص 112 .