مقدّمة المحاضر
التاريخ في أعظم حماساته
* مختبر « الحياة » العظيم .
* « لقد عمّرت مع أولهم إلى آخرهم ! » .
* حياة العظماء ، والخالدين .
* عندما يلتقى العالم الحاضر بالعالم الغابر .
* التاريخ بين التسجيل
* أخطاء المستشرقين العجيبة .
( 1 ) يحاول الإنسان دائما أن ينظر إلى كل قضيّة من القضايا من نافذة الحس ، وإن يدرسها من خلال المنظار الحسي المادي ، لأنّ أوثق المعلومات لديه هي تلك التي تتألف من هذه « المعلومات الحسية » ولهذا فإن المسائل التي تحظى بأدلة حسّية أكثر تكسب في العادة قسطا أكبر من ثقة الانسان ، وتصديقه .
وعلى هذا الأساس عمد العالم اليوم إلى تأسيس آلاف المختبرات الضخمة للتحقيق في شتى القضايا العلمية ، ويعكف العلماء في هذه المختبرات على دراسة وتحليل الأمور المتنوعة بأسلوب خاص وطريقة معينة .
ولكن هل يمكن - ترى - أن تدخل المسائل والقضايا الاجتماعية في نطاق التجربة المختبرية ، وتخضع للمجهر والميكرسكوب ، ليمكن الحكم في هذه المجالات من خلال ذلك ؟ !
فمثلا ؛ هل يمكن أن نعرف عن طريق التجارب المختبرية ما يؤدّي إليه