6 - الإضافات .
7 - الصفات .
8 - السير .
9 - الملح .
10 - مذمة النساء .
وقد تناول هذا الديوان التاريخي القيم عدد كبير من أدباء المسلمين وعلمائهم بشرح ابياته ، وتفسير غوامضها ، وبيان اغراضها ، ومقاصدها .
كما ترجم أصل الديوان إلى لغات أجنبية عديدة جاء ذكر طائفة منها في كتاب « معجم المطبوعات » « 1 » .
( 1 )
مكانة المرأة عند العرب الجاهلية :
إن الباب العاشر من هذا الديوان خير وسيلة لمعرفة ما كانت عليه المرأة في العصر الجاهلي من الحرمان ، وأقوى دليل على أنها كانت تعيش - في ظل ذلك العهد - في أسوأ الحالات وأشد الظروف واتعسها .
هذا مضافا إلى أن الآيات القرآنية التي تنزلت وهي تشجب بعنف معاملة الجاهليين للعنصر النسائي ، وقسوتهم على الأنثى ، هي الأخرى أفضل شاهد على مدى الانحطاط الأخلاقي والتدهور السلوكي الذي انحدروا إليه في هذا المجال .
إن القرآن الكريم يصف عادة وأد البنات بقوله :
« وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ »
« 2 » أي ليسأل يوم القيامة عن البنات اللاتي وئدن وهنّ أحياء .
إن القرآن الكريم بهذه العبارة الموحية إنما يتحدث - في الحقيقة - عن عادة وأد البنات بمرارة ، ويشجبها بشدة حتى أنه يعتبرها جريمة نكراء لا تمر - في الآخرة - بدون حساب شديد ، وسؤال خاص .
هامش
( 1 ) معجم المطبوعات : ص 297 ، وقد اشتهر هذا الديوان ببابه الأول : « الحماسة » فسمي ديوان الحماسة
( 2 ) التكوير : 8 .