هم ؟ قال : آل عليّ وآل جعفر وآل العباس وآل عقيل . [ قال : ] كل هؤلاء يحرم [ عليهم ] الصدقة ؟ قال : نعم
هامش
- قال [ زيد ] : يا ابن أخي واللّه لقد كبرت سنّي وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فما حدّثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلّفونيه .
ثم قال : قام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى « خمّا » بين مكّة والمدينة فحمد اللّه وأثنى عليه ووعظ وذكّر ثم قال :
أما بعد ألا أيّها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربيّ فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أوّلهما كتاب اللّه فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا به .
فحثّ على كتاب اللّه ورغّب فيه ثم قال :
وأهل بيتي أذكّركم اللّه في أهل بيتي أذكّركم اللّه في أهل بيتي أذكّركم اللّه في أهل بيتي .
فقال له حصين : ومن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم [ عليهم ] الصدقة بعده . قال : ومن هم ؟ قال : هم آل عليّ وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس . قال : كل هؤلاء حرّم [ عليهم ] الصدقة ؟ قال : نعم .
وحدثنا محمد بن بكار بن الريّان ، حدثنا حسّان - يعني ابن إبراهيم - عن سعيد بن مسروق ، عن يزيد بن حيّان ، عن زيد بن أرقم ، عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم .
وساق الحديث بنحوه بمعنى حديث زهير .
وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن فضيل .
حيلولة : وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا جرير ، كلاهما عن أبي حيّان بهذا الإسناد نحو حديث إسماعيل ، وزاد في حديث جرير :
كتاب اللّه فيه الهدى والنور ؛ من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضلّ .
حدثنا محمد بن بكّار بن الريان ، حدثنا حسان - يعني ابن إبراهيم - عن سعيد - وهو ابن مسروق - عن يزيد بن حيّان ، عن زيد بن أرقم ، قال : دخلنا عليه فقلنا له : لقد رأيت خيرا ، لقد صاحبت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وصليت خلفه .
وساق الحديث بنحو حديث أبي حيّان غير أنه قال :
ألا وإني تارك فيكم ثقلين : أحدهما كتاب اللّه عزّ وجلّ وهو حبل اللّه من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة .
وفيه : فقلنا : [ يا زيد ] من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ قال : لا ، وأيم اللّه إن المرأة تكون مع الرجل العصر ورواه أيضا يوسف بن يعقوب بن سفيان الفسوي في كتاب المعرفة والتاريخ : ج 1 ، ص 536 قال :
حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، وعلي بن المنذر ، قالا : حدثنا ابن فضيل ، عن أبي حيّان [ يحيى بن سعيد بن حيّان ] عن يزيد بن حيّان ، قال : انطلقت أنا وحصين بن عقبة [ كذا ] إلى زيد بن أرقم . . .
من الدهر ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها وقومها ، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده .
أقول : وقريب من هذا الحديث أعني المتن الأخير يأتي أيضا تحت الرقم : ( 520 ) في الباب :
( 48 ) ص 248 بسند المصنّف عن الواحدي .
والحديث بهذا السند والمتن والتعليل المذكور يدمّر كل ما أسّسه البيهقي ويجعله قاعا صفصفا وهباء منثورا كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف .