152 - أنبأني السيد جلال الدين « 1 » عبد الحميد بن فخار بن معد الموسوي رحمه اللّه ، قال : أخبرنا النقيب أبو طالب عبد الرحمن بن عبد السميع الهاشمي إجازة قال : أنبأنا شاذان بن جبرئيل القمي قال : أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن علي النطنزي قال : أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الإخشيد « 2 » السراج فيما قرأت عليه ، قال حدثنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم ، قال حدثنا أبو محمد ابن حيان ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن أبي هريرة ، قال : حدثنا عبد اللّه بن عبد الوهاب « 3 » قال : حدثنا محمد بن الأسود ، قال : حدثنا محمد بن مروان ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح عن ابن عباس [ رضي اللّه عنه ] قال « 4 » :
أقبل عبد اللّه بن سلام ومعه نفر من قومه ممن قد آمنوا بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقالوا :
يا رسول اللّه إنّ منازلنا بعيدة وليس لنا مجلس ولا متحدّث دون هذا المجلس « 5 » وإنّ قومنا لمّا رأونا آمنّا باللّه وبرسوله وصدّقناه رفضونا وآلوا « 6 » على أنفسهم أن لا يجالسونا ولا يناكحونا « 7 » ولا يكلّمونا فشقّ ذلك علينا . فقال [ لهم النبي ] صلى اللّه عليه وسلّم :
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ »
.
هامش
( 1 ) وكان قبل هذا الحديث في أصلي هكذا : « الباب الأربعون » والظاهر أنه من سهو الكاتب إذ لا مناسبة لفصل الباب بين أحاديث تتضمن معنى واحدا ، ولهذا أخرنا هذا العنوان إلى صدر الحديث الذي يتلو التالي .
( 2 ) لعل هذا هو الصواب ، ورسم الخط في الأصل غير جلي ويقرأ « الاحشية » ؟
( 3 ) هذا هو الظاهر الموافق لما تقدم في الحديث : ( 150 ) ص 189 ، ولما رواه في تفسير الآية الكريمة تحت الرقم : ( 237 ) من شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 181 .
وفي الأصلين الموجودين عندي من فرائد السمطين اختلال ، ففي مخطوطة طهران : « حدثنا عبد الوهاب » . وفي مخطوطة السيد علي نقي : « حدثنا أبو عبد اللّه بن الوهاب » .
( 4 ) ما بين المعقوفين كان في الأصل هكذا : « رض » .
( 5 ) هذا هو الظاهر الموافق لما تقدم في الحديث : ( 150 ) ولما في الحديث ( 237 ) من شواهد التنزيل وفي الأصل هاهنا : « دون هذا المسجد » .
( 6 ) آلوا : حلقوا وأقسموا .
( 7 ) هذا هو الصواب الموافق لما في الحديث : ( 150 ) المتقدم ، والحديث : ( 237 ) من شواهد التنزيل ، وفي أصل من فرائد السمطين - « ولا يناجونا » .