مخيريق .
4 - إنّ فدكا صارت للنبي صلّى اللّه عليه وآله في السنة السابعة من الهجرة ، وهي عام فتح خيبر .
وأمّا الحوائط السبعة : فإنّها دخلت في ملكه صلّى اللّه عليه وآله في السنة الثالثة من الهجرة ، وهي السنة التي وقعت فيها معركة أحد ، واستشهد فيها مخيريق ، فانتقلت إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله طبقا لوصيّته ، فكانت أوّل أرض ملكها صلّى اللّه عليه وآله .
هذه بعض الفروق الأساسية التي تدلّ على أنّ العوالي ليست من فدك ، وهناك فروق أخرى لا ضرورة في ذكرها .
9 - العوالي في القرآن والسنّة والنّحلة :
لم تكن فدك وحدها عطيّة الرسول صلّى اللّه عليه وآله لابنته الزهراء عليها السّلام ، وإنّما كانت مشفوعة بأختها العوالي التي كانت تعدّ أجمل جنان المدينة المنوّرة .
فقد دلّت الأخبار الصحيحة من الفريقين أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعطى فاطمة عليها السّلام العوالي في الوقت الذي أعطاها فدكا .
وكان ذلك بأمر من اللّه عزّ وجلّ ، وقد وردت روايات تصرّح بذكر العوالي في نحلة النبي صلّى اللّه عليه وآله لابنته فاطمة عليها السّلام .
1 - شواهد التنزيل : روى الحسكاني بإسناده من عدّة طرق ، إلى عطيّة العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، أنّه قال : لمّا نزلت :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
« 1 » دعا فاطمة عليها السّلام فأعطاها فدكا والعوالي ، وقال : « هذا قسم قسمه اللّه لك ولعقبك » « 2 » .
2 - بحار الأنوار : وكان له صفايا ثلاثة : مال بني النضير ، وخيبر ، وفدك ،
هامش
( 1 ) الإسراء : 26 .
( 2 ) شواهد التنزيل : 1 / 441 ح 472 .