[ أعقاب إبراهيم الغمر ابن الحسن المثنى ]
وأما إبراهيم « 1 » الغمر ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام فعقبه الصحيح انتهى إلى إبراهيم طباطبا ، والحسن التج ابني إسماعيل الديباج ابن إبراهيم الغمر .
[ عقب إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم الغمر ]
وعقب إبراهيم طباطبا « 2 » من ثلاثة نفر :
[ عقب القاسم الرسي ابن إبراهيم طباطبا ]
أبي محمد القاسم الرسي أحد الأئمة الزيدية ، والفرقة المنسوبة إليه منهم يقال لهم « القاسمية » وأولاده يقال لهم « الرسية » .
وأبو عبد اللّه أحمد .
والحسن وكان له محمد خرج بعد صاحب الديلم ، وهو أحد الأئمة الزيدية لم يعقب .
أما القاسم الرسي « 3 » ، فعقبه من سبعة رجال ، كل واحد منهم بيت كبير ، وهم :
محمد العالم بالمدينة . والحسين العالم العابد الفقيه بصعدة اليمن . وإسماعيل أبو القاسم ، وقيل : أبو إبراهيم بمصر . وموسى بمصر . ويحيى الرئيس بالرملة .
قيل : له عقب بها . والحسين بن يحيى وحده . وسليمان بالمدينة . والحسن الرئيس بالمدينة .
هامش
( 1 ) يكنى أبا إسماعيل صاحب الصندوق بالكوفة يزار قبره ، وكان سيدا شريفا يلقب الغمر لجوده أمه فاطمة بنت الحسين عليه السلام وقبض عليه أبو جعفر المنصور مع أخيه وتوفى في حبسه سنة خمس وأربعين ومائة وله تسع وستون سنة .
( 2 ) لقب بذلك لأنه أراد أن يقول قبا فقال طبا ، لردة في لسانه ، وكان ذا خطر وتقدم ، وأبرز صفحته ودعا إلى الرضا من آل محمد .
( 3 ) يكنى أبا محمد وكان عفيفا زاهدا ودعا إلى الرضا من آل محمد « ص » وروى أن السلطان حمل إليه سبعة أحمال دنانير فردها .