له ابن « 1 » .
ولعيسى بن صاحب التاج خمسة معقبون : أحمد وهو أكثر اخوته عقبا .
وهارون مقل . ومحمد ذيل وطول . وموسى له أولاد ، وهم جميعا بالمغرب « 2 » .
وأما يحيى بن إدريس صاحب التاج ، فله عقب وانتمى إليهم التاهرتي ، زعم أنه علي بن عبد اللّه بن المهلب بن محمد بن يحيى بن يحيى صاحب التاج ، ولم يثبته أهل النسب . ولعبد اللّه بن المهلب هذا اخوة وعم وعمومة والد وجد ، وهم أصحاب النسب .
ولعبد اللّه بن صاحب التاج ، وقيل : هو عبيد اللّه « 3 » أربعة معقبون : إدريس له عقب بالسوس . ومحمد له نسل كثير منهم ملوك . وجعفر أنكره بعضهم . والمطلب الملك أعقب ملوكا ، كل هذا عن أبي حرب .
[ عقب سليمان بن عبد اللّه المحض ]
وأما سليمان « 4 » بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام فعقبه من محمد وحده ، خرج مع عمه إلى المغرب بقرية تلميسين ، وكان له عشرة رجال :
عبد اللّه العالم المحدث ، له أربعة بنين . وأحمد له ستة بنين . والحسن له ولد . وإدريس له تسعة أولاد .
وهؤلاء الأربعة هم المتفق على صحة أعقابهم ، وعقبهم بالقرية المذكورة .
وسليمان ، ذكر الفامي له عقبا ، ورأيت في موضع أن بالمدينة الحسن بن عبد اللّه بن محمد بن سليمان . وأخوه إبراهيم لا أدري أكان بالمدينة أم لا « 5 » ؟
هامش
( 1 ) وله أعقاب ذكرها صاحب المجدى ص 64 والعمدة ص 160
( 2 ) قال في المجدى : وعيسى بن إدريس أعقب ببلد ولهاضة ومكلاية .
( 3 ) قال في المجدى : وعبيد اللّه بن إدريس أحد النساك الزهاد مات بفاس ولده بالسوس الأقصى وأعمالها هم ملوك الأهل .
( 4 ) وهو ممن قتل بفخ .
( 5 ) راجع حول أعقاب سليمان بن عبد اللّه المجدى ص 61 .