إليه صاحب الرياض « 1 » ، ونقله عنه السيّد الأمين في الأعيان « 2 » ؛ ويستند هذا الرأي إلى ما يلي :
1 - أنّ الكراجكيّ في كنز الفوائد ، وشرف الدين النجفيّ في تأويل الآيات الباهرة نسبا كتاب التفسير إلى الحسن بن أبي الحسن الديلميّ ، ونقلا عنه بعض الأخبار « 3 » ؛ وبما أنّ الكراجكيّ قد توفّي سنة 449 ه ، فمن الطبيعيّ أن يكون من نقل عنه الكراجكيّ متقدّما طبقة عليه .
2 - قول صاحب الرياض بأنّه رأى : ( في كتب من تقدّم على العلّامة بكثير روايته عن كتاب حسن بن أبي الحسن الديلميّ ، ومنهم : ابن شهرآشوب في المناقب ، وابن جنّي في البحث ) « 4 » .
ومع هذا فإنّ صاحب الرياض لا يخفي تردّده حولى هذا الرأي ، لقوّة أدلّة الآخر الذي سنذكره بعد قليل ، مع العلم أنّ ما ذكره صاحب الرياض أوجد حيرة بدت واضحة في كلام من بحث حول طبقة المترجم له ، حتّى أنّ السيّد الأمين صرّح في الأعيان قائلا :
ومع ذلك فالظاهر أنّه لا يرتفع الإشكال ، فإنّ تأريخ ( 673 ) لا يكاد يجتمع مع تأريخ ( 841 ) ، وكذلك تأريخ ( 413 ) لا يكاد يجتمع مع تأريخ ( 588 ) ، إلّا أن يلتزم بأنّ معاصرته لبعض من ذكر غير صواب ، واللّه أعلم « 5 » .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 1 : 338 .
( 2 ) أعيان الشيعة 5 : 250 .
( 3 ) رياض العلماء 1 : 339 .
( 4 ) رياض العلماء 1 : 340 .
( 5 ) أعيان الشيعة 5 : 250 .