وبهذا الأسلوب النظيف تتكشّف لنا معالم شخصيّته المبدئيّة الإيمانيّة الولائيّة .
وإليك ترجمته على ما جاء في مقدّمة التحقيق لكتاب أعلام الدين في صفات المؤمنين « 1 » .
اسمه واسم أبيه
اتّفقت المصادر المترجمة له على أنّ اسمه الحسن ، ولكنّها اختلفت اختلافا شديدا في اسم أبيه ، قال صاحب أعيان الشيعة في ترجمته : اقتصر بعضهم في اسم أبيه على أبي الحسن ، وبعضهم سمّاه محمّدا ولم يذكر أبا الحسن ، وبعض قال : الحسن بن أبي الحسن محمّد ، فجعل كنية أبيه أبا الحسن واسمه محمّدا ، وبعضهم قال : الحسن بن أبي الحسن بن محمّد .
وعنونه في الرياض مرّة الحسن بن أبي الحسن محمّد ، وأخرى الحسن بن أبي الحسن بن محمّد .
وعنونه صاحب أمل الآمل : الحسن بن محمّد الديلميّ .
قال صاحب الرياض : لعله كان في نسخة صاحب الأمل ابن بعد أبي الحسن ساقطة ، فظنّ أنّ أبا الحسن كنية والده محمّد ، فأسقط الكنية رأسا ، ولعلّه سهو .
وأقول : هذا تخرّص على الغيب .
وقال السيّد الأمين أيضا : وفي صدر نسخ إرشاده ، وكذا في بعض المواضع منه :
الحسن بن محمّد الديلميّ .
أقول : الصواب أنّه الحسن بن أبي الحسن محمّد ، وأبو الحسن كنيه أبيه ، واسم أبيه
هامش
( 1 ) انظر أعلام الدين : 12 - 19 ، تحقيق مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام لإحياء التراث .