فسألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله تعالى :
( وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ )
« 1 » ، فقال : « نحن المتوسّمون ، وأمير المؤمنين عليه السّلام : السبيل المقيم » « 2 » .
الخمسون : الرحمة
، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
( يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ ) *
« 3 » ، قال : « ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام ، هو « 4 » رحمة اللّه على عباده ، من دخل فيها كان من الناجين المقرّبين ، ومن تخلّف عنها كان من الهالكين » « 5 » .
الحادي والخمسون : العدل
، عن زرارة ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله تعالى :
( فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ )
« 6 » ؟ قال : « عنى به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام ، إنّه قائم مقامه بعده والحاكم بحكمه » « 7 » .
الثاني والخمسون : العلم
، بالإسناد في قوله تعالى :
( إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ )
« 8 » ، قال :
« يعني بذلك أمير المؤمنين عليه السّلام » ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ ، أنت العلم لهذه الأمّة ، من اتّبعك نجا ، ومن تخلّف عنك هلك » « 9 » .
هامش
( 1 ) الحجر ( 15 ) : 76 .
( 2 ) الكافي 1 : 218 / 1 - 2 باختلاف يسير ، وانظر : مناقب آل أبي طالب 3 : 404 ، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام .
( 3 ) الإنسان ( 76 ) : 31 .
( 4 ) في « س » : ( فهي ) .
( 5 ) انظر : تفسير فرات : 529 / 683 ، رواه جعفر بن محمّد الأوديّ معنعنا عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام .
( 6 ) المائدة ( 5 ) : 95 .
( 7 ) انظر : الكافي 4 : 397 / 5 ، تهذيب الأحكام 6 : 314 / 867 .
( 8 ) الزخرف ( 43 ) : 61 .
( 9 ) انظر : تفسير فرات : 265 / 360 .