4 - الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، قال :
لمّا خرج أبو جعفر عليه السلام من المدينة إلى بغداد في الدفعة الأولى من خرجتيه قلت له عند خروجه :
جعلت فداك ، إنّي أخاف عليك في هذا الوجه ، فإلى من الأمر بعدك ؟
فكرّ بوجهه إليّ ضاحكا وقال : ليس الغيبة حيث ظننت في هذه السنة .
فلمّا اخرج به الثانية إلى المعتصم ، صرت إليه فقلت له :
جعلت فداك ، أنت خارج فإلى من هذا الأمر من بعدك ؟ فبكى حتّى اخضلّت لحيته ، ثمّ التفت إليّ ، فقال : عند هذه يخاف عليّ ( الحديث ) .
إرشاد المفيد : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ( مثله ) . « 1 »
5 - الثاقب في المناقب : عن محمّد بن القاسم ، عن أبيه ، وروى أيضا غيره ؛
قال : لمّا خرج من المدينة في المرّة الأخيرة ، قال :
« ما أطيبك يا طيبة « 2 » ، فلست بعائد إليك » . « 3 »
6 - كشف الغمّة : عن ابن بزيع العطّار ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : الفرج بعد المأمون بثلاثين شهرا . قال : فنظرنا فمات عليه السلام بعد ثلاثين شهرا . « 4 »
هامش
( 1 ) - 1 / 323 ح 1 ، 369 . وأورده في إعلام الورى : 356 عن الكليني ( مثله ) . وأخرجه في البحار :
50 / 118 عن الإرشاد وإعلام الورى ، وفي إثبات الهداة : 6 / 166 ح 1 عن الكافي .
( 2 ) - طيبة ، بالفتح ثم السكون ثم الباء الموحدة : اسم لمدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، يقال لها : طيبة وطابة ( مراصد الاطلاع : 2 / 900 ) .
( 3 ) - 516 .
( 4 ) - 2 / 363 ، عنه البحار : 50 / 64 ذح 4 ، وإثبات الهداة : 6 / 190 ح 36 . وأخرجه في ملحقات الإحقاق : 19 / 585 عن مفتاح العارف مخطوط ، وفيه : « وكان عليه السلام صاحب الخوارق والكرامة من طفوليته ، ويقال : إنّه أخبر أنّ موته يكون ثلاثين شهرا بعد موت المأمون ، فكان كما أخبر » .
يأتي في باب نعيه عليه السلام نفسه ص 597 ح 1 .
أقول : قال ابن الأثير في تاريخه : 6 / 431 :
وفي سنة مائتين وثمان عشرة توفّي المأمون لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب ، وشهادة الإمام الجواد عليه السلام في ذي الحجّة من سنة مائتي وعشرين - كما في بعض الروايات - .