3 - باب حال أبي السمهري وابن أبي الزرقاء « 1 »
الأخبار
1 - رجال الكشّي : قال سعد « 2 » : وحدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد ، قال : حدّثني إسحاق الأنباري ، قال :
قال لي أبو جعفر الثّاني عليه السلام : ما فعل أبو السمهري لعنه اللّه ؟
يكذب علينا ، ويزعم أنّه وابن أبي الزرقاء دعاة إلينا ! أشهدكم إنّي أتبرّأ إلى اللّه عزّ وجلّ منهما ، إنّهما فتّانان ملعونان ، يا إسحاق ! أرحني منهما يرح اللّه عزّ وجلّ بعيشك في الجنّة .
فقلت له : جعلت فداك ، يحلّ لي قتلهما ؟
فقال : إنّهما فتّانان يفتنان الناس ، ويعملان في خيط رقبتي ورقبة مواليّ ، فدماؤهما هدر للمسلمين ، وإيّاك والفتك « 3 » !
فإنّ الإسلام قد قيّد الفتك ، وأشفق إن قتلته ظاهرا أن تسأل لم قتلته ، ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجّة ، ولا يمكنك إدلاء الحجّة ، فتدفع ذلك عن نفسك ، فيسفك دم مؤمن من أوليائنا « 4 » بدم كافر ، عليكم بالاغتيال !
قال محمّد بن عيسى : فما زال إسحاق يطلب ذلك أن يجد السبيل إلى أن يغتالهما بقتل ، وكانا قد حذّراه لعنهما اللّه . « 5 »
هامش
( 1 ) - ترجم لهما في تنقيح المقال : 3 / 19 وص 40 على التوالي ، وذكر الحديث .
( 2 ) - معلّق على سند الحديث السابق
( 3 ) - « والقتل » خ ل .
( 4 ) - « دم بعض موالينا » خ ل .
( 5 ) - 529 ح 1013 .