بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، يا عليّ ، أحسن اللّه جزاك ، وأسكنك جنّته ، ومنعك من الخزي في الدنيا والآخرة ، وحشرك اللّه معنا . . . .
2 - رجال الكشّي : تقدم الحديث في باب كتابه إليه ص 328 ح 2 ، وفيه :
وفي كتاب لأبي جعفر عليه السلام إليه ببغداد :
قد وصل إليّ كتابك ، وفهمت ما ذكرت فيه ، وملأتني سرورا ، فسرّك اللّه . . .
وفي كتاب آخر : قد فهمت ما ذكرت . . . سرّك اللّه بالجنّة ، ورضي عنك برضائي عنك ، وأنا أرجو من اللّه حسن العون والرأفة . . . . وفي كتاب آخر بالمدينة :
فاشخص إلى منزلك ، صيّرك اللّه إلى خير منزل في دنياك وآخرتك .
وفي كتاب آخر : وأسأل اللّه أن يحفظك من بين يديك ومن خلفك ، وفي كلّ حالاتك ، فأبشر فإنّي أرجو أن يدفع اللّه عنك . . . .
وكتبت إليه أسأله التوسّع عليّ ، والتحليل لما في يدي ، فكتب :
وسّع اللّه عليك ، ولمن سألت له التوسعة من أهلك . . . وأنا أسأل اللّه أن يصحبك بالعافية ، ويقدمك على العافية ، ويسترك بالعافية ، إنّه سميع الدعاء .
وسألته الدعاء ، فكتب إليّ : وأمّا ما سألت من الدعاء . . . فأدام اللّه لك أفضل ما رزقك من ذلك ، ورضي عنك برضائي عنك ، وبلّغك أفضل نيّتك ، وأنزلك الفردوس الأعلى برحمته ، إنّه سميع الدعاء ، حفظك اللّه وتولّاك ودفع الشرّ عنك برحمته .
4 - باب حال أحكم بن بشّار المروزي « 1 »
1 - رجال الكشّي : تقدّم في باب إخباره بالمغيّبات الحالية ص 90 ح 1 ، وفيه :
هامش
( 1 ) - عدّه الشيخ في رجاله : 399 رقم 17 من أصحاب الجواد عليه السلام ( وفيه أحلم وهو تصحيف ظ ) .
وأورده العلّامة في القسم الثاني من خلاصته : 218 قائلا : الحكم بن بشار : غال لا شيء . ومثله في التحرير الطاوسي . وترجم له المامقاني في تنقيح المقال : 1 / 45 رقم 260 وضبطه كما في المتن ، وأورد الخبر المذكور ، وقال : يستفاد من التوقيع إسلامه ، بل إيمانه ، بل حسن حاله ضرورة ، ولولا ذلك لما دلّ الإمام عليه السلام على ما يوجب حياته . وفي مناقب ابن شهرآشوب « الحكم بن يسار المروزي » .