الجاه ، مسكنه قم .
قال في ، « أضواء على حياة موسى المبرقع » « 1 » :
الثاني من أولاد محمّد الأعرج : أحمد ، المعروف أيضا بنقيب قم ، والسيّد أحمد هو حلقة الوصل في نسب أغلب السادة الرضويّة بموسى المبرقع . . . ولأحمد ابن محمّد الأعرج ولد واحد يكنّى بأبي القاسم ولأبي القاسم ولدان . . . .
7 - أبو الحسن موسى بن أحمد بن محمّد الأعرج :
بقي أبو الحسن موسى بن أحمد وحيدا في قمّ « 2 » ، وقام بأمور أخيه أبي محمّد وأخواته خير قيام ، وأرجع إليه ما تبقّى من ضياع أبيه ، وفكّ رهن ما كان مرتهنا ، وحسنت أموره وسيرته وأعماله ، وعاشر أهل قم بأحسن وجه المعاشرة . . . « 3 » .
قال في نوابغ الرواة « 4 » - عند ترجمته لأحمد بن محمّد الأعرج - :
له ابن يسمّى موسى ولّي النقابة بعد أبيه ، وهو أبو الحسن موسى بن أحمد النقيب الّذي زار مشهد الإمام الرضا عليه السلام سنة 375 ؛
وكان بينه وبين الصاحب بن عبّاد خصوصيّة ؛
وكان معظّما عند آل بويه يحملون إليه رواتب الطالبيّين البالغين يوم ذاك ( 331 ) ذكرا وأنثى .
وقال في منتهى الآمال « 5 » : لأبي الحسن موسى عدّة أولاد منهم :
أبو جعفر صهر ذي الكفايتين أبي الفتح عليّ بن محمّد بن الحسين بن العميدات ، الّذي كان وزير ركن الدولة الديلمي ؛
والآخر العالم الجليل السيّد أبو الفتح عبيد اللّه . . . .
هامش
( 1 ) - 140 ، وذكر أسماء بعض كتب التاريخ والنسب والموثقة لما أورده .
( 2 ) - وذلك لسفر أخويه محمّد وعليّ إلى خراسان وإقامتهم بها ؛ ذكر في تاريخ قم : 219 ، ما لفظه :
أقام بخراسان - أي أبو عليّ محمّد بن أحمد - حتّى قتلوه خفية ، وقيل لم يقتل بل مات . . .
ثمّ قال : أقام أبو القاسم عليّ بن أحمد بخراسان وانتظمت أموره ، ورزقه اللّه فيها ذكرين وأنثى .
( 3 ) - تاريخ قم : 220 .
( 4 ) - ص 40 .
( 5 ) - 2 / 621 ( فارسي ) .