ورزق اللّه أبا عليّ بقمّ : بريهة وأمّ كلثوم ، ثمّ رزقه أبا عبد اللّه أحمد ، وذلك في شهر شوّال سنة 311 ه .
وتوفّي أبو عليّ في قمّ يوم الأحد لثلاث مضين من ربيع الأوّل سنة 315 ه ودفن بمقبرة محمّد بن موسى المبرقع « 1 » « 2 » .
وقال في « أضواء على حياة موسى المبرقع وذرّيته » « 3 » : وهذا هو المعقب ، وله ولدان : « حسن » ولحسن من الأولاد : عيسى ، والحارث ، وخسرو ، وناصر .
وقليل من السادة الرضويّة ينتهي نسبهم إلى السيّد حسن بن محمّد الأعرج .
6 - أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد الأعرج ، المعروف بنقيب قم :
كان رجلا سخيّا كريما قريبا إلى قلوب الناس ، وقد فوّضت إليه نقابة العلويّين بعد وفاة أبي القاسم العلوي .
وفي يوم الخميس منتصف شهر صفر سنة 358 ه وافاه الأجل عن 46 سنة من عمره ، ودفن مع السيّد موسى المبرقع « 4 » ، وأصيب أهل قم بوفاته مصيبة عظيمة .
وخلّف من الذكور أربعة : أبا عليّ محمّد ، وأبا الحسن موسى ، وأبا القاسم عليّ ، وأبا محمّد الحسن ، وأربع إناث .
وقصد الذكور من أولاده بعد وفاته ركن الدولة البويهي ، وهو إذ ذاك في الريّ ، فسلّاهم وعزّاهم ، وأمر أن يراعوهم في جميع الأمور ، وتكفّل بمهامّهم ، ثمّ رجعوا بعدها إلى قمّ . « 5 »
قال في المجدي « 6 » : من ولده : يحيى بن أحمد بن أبي عليّ محمّد بن أحمد بن موسى بن محمّد التقيّ بن عليّ بن موسى الكاظم عليهم السلام ، وكان يحيى كريما ، واسع
هامش
( 1 ) - أي عمّه .
( 2 ) - تاريخ قمّ : 217 ، عنه البدر المشعشع : 97 .
( 3 ) - 140 .
( 4 ) - هذا هو المشهور ، وفي تاريخ قم دفن في مشهد محمّد بن موسى . وفي البدر المشعشع المنقول عن تاريخ قم هكذا : « دفن بمشهد محمّد الأعرج بن أحمد بن موسى » .
( 5 ) - تاريخ قم : 219 ، عنه البدر المشعشع : 101 . وأورد مثله في منتهى الآمال : 2 / 620 ( فارسي ) ، وترجم له في نوابغ الرواة في رابعة المئات : 40 .
( 6 ) - 129 .