67 - أبواب مكارم أخلاقه ومحاسن أوصافه عليه السلام
1 - باب خصوص علمه عليه السلام
تقدّم في باب علمه عليه السلام ص 159 ما يناسب هذا الباب ، وفيه :
أنّهم عليهم السلام محدّثون يحدّثهم روح القدس ، وأنّهم يعلمون أنساب الناس وسرائرهم وظواهرهم وما هم صائرون إليه ، وأنّ علمهم من اللّه منحه لهم قبل خلق الخلق أجمعين ، ويبقى حتّى فناء السماوات والأرضين ؛
وأنّهم عليهم السلام خزّان اللّه على علمه وغيبه وحكمته وأوصياء أنبيائه ، وأنّهم علّموا منطق الطير وأوتوا من كلّ شيء صلوات اللّه عليهم أجمعين .
2 - باب عبادته عليه السلام
تقدّم في أبواب أدعيته ، وصلواته ، وتسبيحه ، وأبواب مناجاته وإحرازه وحجبه صلوات اللّه عليه ما يناسب هذا الباب ، فراجع ؛
وإنّا مذكرون في ذات الوقت أنّ الأئمّة المعصومين عليهم السلام - والإمام الجواد تاسعهم - هم الّذين عرفوا اللّه حقّ معرفته ، فعبدوه مخلصين حقّ عبادته ، وانقطعوا بكلّهم إليه حتّى غدوا مثالا رائعا يحتذى ، وأنموذجا فريدا يتّبع ، يشهد بذلك المخالف والمؤالف بما دوّنوه في مؤلّفاتهم ، وصحاحهم ومسانيدهم .
3 - باب ورعه وتقواه عليه السلام
الأخبار : الأصحاب
1 - الكافي : يأتي الحديث في باب احتيال المأمون عليه صلوات اللّه عليه ص 527 ح 1 ، وفيه :
فلمّا اعتلّ - أي المأمون - وأراد أن يبني عليه ابنته ، دفع إلى مائتي وصيفة من