39 - أبواب الطبّ
لقد تجلّى أئمّة أهل البيت عليهم السلام في كلّ العلوم وظهرت آثارهم واضحة في كلّ الفنون لأنّهم الراسخون في العلم ، علما لا اختلاف فيه من لدن حكيم عليم لا يظهر على غيبه أحدا إلّا من ارتضاه .
وأسفا إذ بخل التاريخ علينا حيث لم يحفظ ولم يوصل إلينا إلّا رشحات من فيض علومهم ، وقطرات من يمّ فضائلهم .
لكنّ بزوغ شمسهم في علوم الطبّ على اختلافها بيّن ظاهر ، ومنها علم الوراثة ؛
وإليك أيّها القارئ شذرات من أحاديث تاسعهم صلوات اللّه عليهم تعكس مدى استيعابه لأصول هذا العلم ، كما في البابين التاليين :
1 - باب التنبيه على سرّ شبه المولود بأعمامه أو أخواله
1 - علل الشرائع : - بالإسناد المتقدّم في باب ما ورد عنه عليه السلام في سورة الزمر ص 179 ح 1 - .
. . . وأمّا ما ذكرت من أمر الرجل يشبه ولده أعمامه وأخواله ؛
فإنّ الرجل إذا أتى أهله بقلب ساكن وعروق هادئة وبدن غير مضطرب ، استكنت تلك النطفة في تلك الرحم ، فخرج الولد يشبه أباه وامّه ؛
وإن هو أتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب اضطربت تلك النطفة في جوف تلك الرحم ، فوقعت على عرق من عروق الأعمام ، أشبه الولد أعمامه ؛