وقال محمّد بن عليّ عليهما السلام : قيل لعليّ بن الحسين عليهما السلام : ما الموت ؟
قال : للمؤمن كنزع ثياب وسخة قملة وفكّ قيود وأغلال ثقيلة ، والاستبدال بأفخر الثياب وأطيبها روائح ، وأوطأ المراكب ، وآنس المنازل ؛
وللكافر كخلع ثياب فاخرة ، والنقل عن منازل أنيسة ، والاستبدال بأوسخ الثياب وأخشنها ، وأوحش المنازل وأعظم العذاب . « 1 »
الجواد ، عن آبائه ، عن الباقر عليهم السلام :
9 - ومنه : - بالإسناد السابق ح 5 -
وقيل لمحمّد بن عليّ عليهما السلام : ما الموت ؟
قال : هو النوم الّذي يأتيكم كلّ ليلة إلّا أنّه طويل مدّته ، لا ينتبه منه إلّا يوم القيامة ، فمن رأى في نومه من أصناف الفرح ما لا يقادر قدره ، ومن أصناف الأهوال ما لا يقادر قدره ، فكيف حال فرح في النّوم ووجل فيه ؟
هذا هو الموت ، فاستعدّوا له . « 2 »
الجواد ، عن آبائه ، عن الصادق عليهم السلام
10 - علل الشرائع : ابن المتوكّل ، عن السعدآبادي ، عن البرقيّ ، عن عبد العظيم الحسنيّ ، عن أبي جعفر الثاني ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السلام قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول :
« عقوق الوالدين من الكبائر ، لأنّ اللّه تعالى جعل العاقّ عصيّا شقيّا « 3 » » . « 4 »
11 - معاني الأخبار ، عيون أخبار الرضا ، والأمالي للصدوق : حدّثنا محمّد بن القاسم المفسّر الجرجانيّ رضي اللّه عنه قال :
هامش
( 1 ) - 289 ح 4 ، عنه البحار : 6 / 155 ضمن ح 9 .
( 2 ) - 289 ح 5 ، عنه البحار : 6 / 155 ذ ح 9 .
( 3 ) - إشارة إلى قوله تعالى في سورة مريم الآية : 14وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّاوالآية : 32وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا.
( 4 ) - 479 ح 2 ، عنه البحار : 74 / 74 ح 65 ، والوسائل : 11 / 259 ح 29 ، ومستدرك الوسائل : 15 / 189 ح 7 .