يا أبا محمّد أجبه - أي الخضر عليه السلام - قال :
فأجابه الحسن عليه السلام ، فقال الرجل : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أنّ محمّدا رسول اللّه ، ولم أزل أشهد بذلك ، وأشهد أنّك وصيّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والقائم بحجّته - وأشار إلى أمير المؤمنين - ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أنّك وصيّه والقائم بحجّته - وأشار إلى الحسن عليه السلام - . . . الخبر .
7 - باب ما ورد عنه في فضائل الإمام الحسين عليهما السلام
1 - عمدة الطالب : أبو نصر البخاري ، عن محمّد الجواد بن عليّ الرضا عليهما السلام أنّه قال : لم يكن بعد الطفّ مصرع أعظم من فخّ . « 1 »
8 - باب ما ورد عنه في فضائل الإمام عليّ بن الحسين عليهم السلام
1 - عيون أخبار الرضا ، إكمال الدين : تقدّم صدر الحديث في باب دعائه عليه السلام المأثور عنه ص 218 ح 1 ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وفيه : يا رسول اللّه ، فما هذه النطفة الّتي في صلب حبيبي الحسين ؟ قال : مثل هذه النطفة كمثل القمر ، وهي نطفة تبيين وبيان ، يكون من اتّبعه رشيدا ، ومن ضلّ عنه هويّا . قال : فما اسمه ؟ وما دعاؤه ؟
قال : اسمه « عليّ » ودعاؤه :
« يا دائم يا ديموم ، يا حيّ يا قيّوم ، يا كاشف الغمّ ، وفارج الهمّ ، ويا باعث الرسل ، ويا صادق الوعد » . من دعا بهذا الدعاء حشره اللّه عزّ وجلّ مع عليّ بن الحسين ، وكان قائده إلى الجنّة . . . الخبر .
هامش
( 1 ) - 183 ، عنه البحار : 48 / 165 وعن معجم البلدان : 4 / 238 مرسلا نحوه .
ولفظ الأخير هكذا : « . . . يقال : لم تكن مصيبة بعد كربلاء أشدّ وأفجع من فخّ » .
وأخرجه في عوالم العلوم : 21 / 363 ح 7 عن العمدة .
يأتي في باب فضل زيارة الحسين عليه السلام في ليلة القدر ص 443 ما يناسب المقام .