شيطان رجيم ، وجعل في الأرض رواسي وجبالا أوتادا أن يوصل إليّ سوء أو فاحشة أو بليّة حم حم
حم * تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
« 1 » .
حم حم
حم * عسق * كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
« 2 » وصلّى اللّه على محمّد وآله وسلّم تسليما .
البلد الأمين ، المصباح للكفعمي : ( مثله ) وزاد في آخره ما لفظه :
« ثمّ تتعوّذ بعوذة يوم السبت الطويلة - ذكرها في المصباح : 103 - » . « 3 »
هامش
( 1 ) - فصّلت : 1 ، 2 .
( 2 ) - الشورى : 1 - 3 .
( 3 ) - 313 ، 110 ، 110 .
عنها في البحار : 90 / 167 ، وفي ج 94 / 199 عن طبّ الأئمّة عليهم السلام : 57 نحوه عن الصادق عليه السلام . وفي جمال الأسبوع : 62 مرسلا ( نحوه ) .
أقول : تجدر الإشارة إلى أنّ الشيخ الطوسي ( رض ) قد أورد عوذتين ليوم السبت ولم ينسبها لإمام معصوم ، ونسب هذه العوذة للجواد عليه السلام كما تقدّم .
ثمّ ذكر العوذات الخاصّة لبقيّة الأيّام ( الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس ) مكتفيا بقوله « من عوذ أبي جعفر عليه السلام » دون وصفه بالثاني ، ولعلّه اكتفى بالوصف المتقدّم .
وكتب في حاشية نسخة المصباح - الّتي اعتمدنا عليها - أمام عبارة الشيخ « من عوذ أبي جعفر عليه السلام » الإمام محمّد التقي عليه السلام ؛
عدا يوم الاثنين حيث كتب أمامها الإمام محمّد الباقر عليه السلام .
وتجدر الإشارة أيضا إلى أنّ الشيخ البحراني ( رض ) أورد جميع هذه العوذات في موسوعة عوالم العلوم المجلّد الخاص بالأدعية والأحراز ونسبها إلى الإمام الجواد عليه السلام ، ولهذا أعرضنا عن إيرادها هنا مكتفين بذكر رقم صفحة المصباح والبحار لعوذة كلّ يوم :
أ - عوذة يوم الاثنين ، مصباح المتهجّد : 321 ، عنه البحار : 90 / 179 .
ب - عوذة يوم الثلاثاء ، مصباح المتهجّد : 327 ، عنه البحار المذكور : ص 190 .
ج - عوذة يوم الأربعاء ، مصباح المتهجّد : 335 ، عنه البحار المذكور : ص 203 .
د - عوذة يوم الخميس ، مصباح المتهجّد : 341 ، عنه البحار المذكور : ص 214 .
وتقدّمت عوذة يوم الجمعة في الباب السابق « باب حرزه عليه السلام لولده الهادي عليه السلام » .