35 - باب ما ورد عنه عليه السلام في سورة الحديد
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
: 23
تأتي في سورة القدر ، ص 204 ح 8 .
36 - باب ما ورد عنه عليه السلام سورة الجمعة
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ . . .
: 2
1 - بصائر الدرجات : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن أبي عبد اللّه البرقي ، عن جعفر بن محمّد الصوفيّ ، قال :
سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ الرضا عليهما السلام ، وقلت له :
يا ابن رسول اللّه ، لم سمّي النبيّ ، الامّي ؟ قال : ما يقول النّاس ؟
قال : قلت له : جعلت فداك ، يزعمون إنّما سمّي النبيّ ، الامّي ، لأنّه لم يكتب .
فقال : كذبوا ، عليهم لعنة اللّه ، أنّى يكون ذلك واللّه تبارك وتعالى يقول في محكم كتابه :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
فكيف كان يعلّمهم ما لا يحسن ! ؟
واللّه لقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقرأ ويكتب باثنين وسبعين - أو بثلاثة وسبعين - لسانا ؛
وإنّما سمّي الامّي لأنّه كان من أهل مكّة ، ومكّة من امّهات القرى ، وذلك قول اللّه تعالى في كتابه :
لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها *
« 1 » .
علل الشرائع ، ومعاني الأخبار : أبي ( ره ) ، عن سعد ، عن ابن عيسى ( مثله ) . « 2 »
هامش
( 1 ) - الشورى : 7 ، والأنعام : 92 وفيها « ولتنذر أمّ . . . » . تقدّمت ص 172 وص 180 .
( 2 ) - 225 ح 1 ، 124 ح 1 ، 53 ح 6 .
وفي الاختصاص : 257 عن ابن عيسى ( مثله ) ، عنه البحار : 16 / 132 ح 70 وعن العلل والمعاني .
وفي وجه تسميته صلّى اللّه عليه وآله بالامّي وجوه أخرى ذكرها الطبرسي في مجمع البيان وغيره .