15 - أبواب معجزاته عليه السلام في الحيوانات
1 - باب معجزته عليه السلام في معرفة منطق الشاة
1 - دلائل الإمامة : بالإسناد المتقدّم عن محمّد بن عمر - في حديث تقدّم صدره في ص 130 باب 2 ح 1 - : « . . . ورأيته يكلّم شاة ، فتجيبه » .
2 - الثاقب في المناقب : عن عليّ بن أسباط ، قال :
خرجت مع أبي جعفر عليه السلام من الكوفة وهو راكب على حمار ، فمرّ بقطيع غنم ، فتركت شاة القطيع « 1 » وعدت إليه وهي ترغو « 2 » فاحتبس عليه السلام ، وأمرني أن أدعو الراعي إليه . ففعلت . فقال أبو جعفر عليه السلام :
أيّها الراعي ، إنّ هذه الشاة تشكوك وتزعم أنّ لها رجلين « 3 » ، وأنّك تحيف « 4 » عليها بالحلب ، فإذا رجعت إلى صاحبها بالعشيّ لم يجد معها لبنا ، فإن كففت من ظلمها ، وإلّا دعوت اللّه تعالى أن يبتر عمرك .
فقال الراعي : إنّي أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأشهد أنّ محمّدا رسول اللّه ، وأنّك وصيّه ، أسألك لما أخبرتني من أين علمت هذا الشأن ؟
فقال أبو جعفر عليه السلام :
« نحن خزّان اللّه على علمه وغيبه وحكمته ، وأوصياء أنبيائه ، وعباد مكرّمون » . « 5 »
هامش
( 1 ) - « الغنم » خ ل .
( 2 ) - كذا ، والرغاء : صوت الإبل ، ويطلق على غيره من الأصوات ، وصوت الشاة : الثغاء ، يقال : أتيته فما أثغى ولا أرغى ، أي ما أعطى شاة ولا ناقة .
( 3 ) - وهما الراعي وصاحبها .
( 4 ) - حاف عليه : جار عليه وظلمه فهو حائف .
( 5 ) - 522 ح 3 ، عنه مدينة المعاجز : 534 ح 70 .