2 - الكافي : أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن حسّان ، عن أبي هاشم الجعفري ، قال : صلّيت مع أبي جعفر عليه السلام في مسجد المسيّب ؛
وصلّى بنا في موضع القبلة سواء « 1 » ؛
وذكر أنّ السدرة الّتي في المسجد كانت يابسة ليس عليها ورق ؛
فدعا بماء وتهيّأ تحت السدرة ، فعاشت السدرة وأورقت وحملت من عامها .
المناقب لابن شهرآشوب : عن أبي هاشم الجعفري ( مثله ) . « 2 »
2 - باب معجزته عليه السلام بوضع يده على المنبر فأورقت كل شجرة من فروعها
1 - دلائل الإمامة : قال أبو جعفر : حدّثنا موسى بن عمران بن كثير ، قال : حدّثنا عبد الرزّاق ، قال : حدّثنا محمّد بن عمر ، قال :
هامش
( 1 ) - قال في المرآة : 6 / 107 ، قوله :
سواء أي لم ينحرف عن القبلة لصحّتها ، أو لم يدخل المحراب الداخل كما يصنع المخالفون ، بل قام في مثل ما قمنا عليه ، ولم يتقدّم علينا كثيرا لتضيّق المكان أو لوجه آخر ، أو كان الموضع الذي قام عليه السلام عليه وسطا مستوي النسبة إلى الجانبين .
قال في النهاية : سواء الشيء وسطه ، لاستواء المسافة إليه من الأطراف .
وقيل : سواء أي صلاة المغرب لاستوائها في المسافر والمقيم .
( 2 ) - 1 / 497 ح 10 ، 3 / 501 .
وأخرجه في مدينة المعاجز : 529 ح 46 عن المناقب .
أقول : قال في المناقب : قال الشيخ المفيد ( ره ) : وقد أكلت من ثمرها ، وكان لا عجم له .
وقال في نور الأبصار - في ذيل الحديث - :
وكان ما هو أغرب من ذلك وهو أنّ نبق هذه الشجرة لم يكن له عجم ، فزاد تعجّبهم من ذلك ، وهذا من بعض كراماته الجليلة ومناقبه الجميلة .