منهج التحقيق
بعد استنساخ الكتاب ومقابلته مع أصله ومصادره والبحار ، اتّبعنا - كما هو دأبنا - طريقة التلفيق بين العوالم ، والبحار ، والمصادر ، لإثبات متن صحيح سليم للكتاب ، مشيرين ، في الهامش إلى الاختلاف اللفظية الضرورية باستعمال الرموز التالية :
« ع » للعوالم وذلك إذا اتفقت النسخ الثلاث ، وإلّا نذكر رمز كل نسخة على حدة وهي « أ ، ج ، س » ، « ب » للبحار ، « م » للمصدر ، « خ ل » لأحد نسخ المصدر .
ومن ثمّ أشرنا في نهاية كل حديث إلى مصادره واتحاداته بصورة مفصّلة ومبوّبة .
مع الإشارة إلى الأحاديث التي تقدّمت أو تأتي في طيّات أبواب الكتاب والتي نقلها ثانية بعينها أو ما يشابهها .
كما وقمنا بشرح بعض الألفاظ اللغويّة الصعبة نسبيّا شرحا مبسّطا موجزا . مع إثبات ترجمة لبعض الأعلام الواردة في أسانيد ومتون الروايات ، خاصة تلك التي صحّفت وحرّفت بصورة شديدة ، معتمدين في ذلك على أمّهات كتب تراجم الرجال .
وكذا الحال بالنسبة لأسماء القبائل والأقوام والفرق والأماكن والبقاع .
علما أنّ كلّ ما بين المعقوفين [ ] بدون إشارة فهو ممّا لم يكن في نسخ العوالم المعتمدة في التحقيق ، وإنّما أثبتناه من المصدر والبحار ، أومن أحدهما .
ووضعنا الاختلافات اللفظية الطويلة نسبيا ، أو التي تبهم الإشارة إليها في الهامش ، بين قوسين ( ) .
وحصرنا النصوص الواردة في المتن بين قوسي التنصيص الصغيرين « » .
واستعملناهما أيضا في الهامش لحصر شروح وتعليقات المصنّف على الأحاديث ، معلّمة في آخرها ب « منه ره » .
ذكرنا مستدركات على الكتاب من الفريقين ابتدأناها بكلمة « استدراك » وانهيناها بعلامة * * * .