بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هو اللّه المستعان الحمد للّه الذي جعل لنا الرضا بإمامة وليّه المرتضى علي بن موسى الرضا وأبنائه الطاهرين ، ممّن بقي وممّن مضى إلى المهديّ من عليّ المرتضى .
والصلاة والسلام على محمد وآله المعصومين وأولاده المظلومين
أمّا بعد : فهذا هو المجلّد « الثاني والعشرون » من كتاب
عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال الذي جمعه وألّفه وصنّفه أقل الخليقة بل لا شيء في الحقيقة
« عبد اللّه بن نور اللّه »
نوّر اللّه قلبهما بالرضا ، ورضّاهما بالقضاء
في أحوال الإمام الثامن والشفيع الضامن ، سلالة عليّ المرتضى
« أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا » صلوات اللّه عليه وعلى آبائه وأبنائه الطاهرين من الأولين والآخرين
راجيا من اللّه تعالى أن يحشره معه ، ويجعله عليه السلام شافعه
وها أنا أشرع في المقصود بعون اللّه الملك المعبود قائلا وإليه من غيره مائلا :
الكتاب الثاني والعشرون من كتاب
عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال
في أحوال الإمام الثامن والشفيع الضامن ، الغريب المظلوم ، والشهيد المسموم نور عين عليّ المرتضى : « عليّ بن موسى الرضا » صلوات اللّه عليه وعلى آبائه وأبنائه الأتمة النجباء وأصحاب العباء وذريّة أصحاب العباء
العوالم ، الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 10
مساهمون: الشيخ عبد الله البحراني
ص١٠