فقال له عليه السلام : عليك التدبير يا أمير المؤمنين ، وعلينا الدعاء .
[ قال ] : فلمّا خرج المأمون قلت للرضا عليه السلام : لم أخّرت - أعزّك اللّه - ما قاله لك أمير المؤمنين وأبيته ؟
فقال : ويحك يا أبا حسن ، لست من هذا الأمر في شيء .
قال : فرآني قد اغتممت فقال : وما لك في هذا لو آل الأمر إلى ما تقول ، وأنت منّي كما أنت [ عليه الآن ] ما كانت نفقتك إلّا في كمّك « 1 » ، وكنت كواحد من الناس . « 2 »
هامش
( 1 ) - « بيان : قوله : ما كانت نفقتك إلّا في كمّك : كناية عن قلّتها ، بحيث يقدر أن يحملها معه في كمّه ، أو عن كونها حاضرة له ، لا يتعب في تحصيلها ، والأوّل أظهر » منه ره .
( 2 ) - 2 / 164 ح 25 ، عنه البحار : 49 / 171 ح 8 .