2 - باب مقالاته عليه السلام في مجلس المأمون مع الجاثليق ورأس الجالوت ، ورؤساء الصابئين والهربذ الأكبر وغيرهم ، واحتجاجاته عليه السلام عليهم
الأخبار : الأصحاب :
1 - عيون أخبار الرضا : جعفر بن عليّ بن أحمد الفقيه القمّي ، عن الحسن بن محمّد بن عليّ بن صدقة ، عن محمّد بن عمر بن عبد العزيز الأنصاريّ ، قال : حدّثني من سمع الحسن بن محمّد النوفليّ ثمّ الهاشميّ ، يقول :
لما قدم عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام على المأمون أمر الفضل بن سهل أن يجمع له أصحاب المقالات مثل : الجاثليق « 1 » ، ورأس الجالوت « 2 » ، ورؤساء الصابئين « 3 » ، والهربذ الأكبر « 4 » ، وأصحاب زرادشت « 5 » ، ونسطاس الروميّ « 6 » ، والمتكلّمين ، ليسمع كلامه ، وكلامهم ، فجمعهم
هامش
( 1 ) - الجاثليق - بفتح الثاء المثلثة - : رئيس النصارى في بلاد الإسلام ، ولغتهم السريانيّة . مجمع البحرين : 5 / 143 ( جثق ) .
( 2 ) - هو عالم اليهود وكبيرهم .
( 3 ) - في البحار : 53 / 5 نقلا من بعض مؤلفات الأصحاب بالإسناد إلى المفضّل بن عمر عن الصادق عليه السلام في حديث طويل قال : فقلت : يا مولاي فلم سمّي الصابئون الصابئين ؟ فقال عليه السلام : إنّهم صبوا إلى تعطيل الأنبياء والرسل والملل والشرائع . وقالوا : كلّما جاءوا به باطل ، فجحدوا توحيد اللّه تعالى ، ونبوّة الأنبياء ، ورسالة المرسلين ، ووصيّة الأوصياء ، فهم بلا شريعة ولا كتاب ولا رسول ، وهم معطّلة العالم . راجع في بيان اعتقاداتهم مجمع البيان : 1 / 126 ، والملل والنحل :
2 / 3 - 48 .
( 4 ) - الهربذ - بالكسر - : واحد الهرابذة المجوس ، وهم قومة بيت النار التي للهند ، فارسيّ معرّب . وقيل : هم عظماء الهند أو علماؤهم . لسان العرب : 3 / 517 ( هربذ ) .
( 5 ) - وهو زرادشت بن يورشب ، ودينه الدعوة إلى دين مارسيان ، وأن معبوده أورمزد ، والملائكة المتوسّطون في رسالاته إليه : بهمن ، أرديبهشت ، شهريور ، إسفندارمز ، خرداد ومرداد ، ويدّعي أنّه رآهم واستفاد منهم العلوم ، وجرت مساء لات بينه وبين أورمزد من غير توسّط .
راجع الملل والنحل : 1 / 236 - 244 .
( 6 ) - النسطاس - بالكسر - : علم ، وبالرومية عالم بالطب .