أتدرون من وليّ عهدكم ؟ [ فقالوا : لا . قال : ] هذا عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام .
سبعة « 1 » آباؤهم من هم * هم خير من يشرب صوب الغمام « 2 »
7 - ومنه : البيهقيّ ، عن الصوليّ ، عن محمّد بن يزيد النحويّ ، عن ابن أبي عبدون ، عن أبيه قال : لمّا بايع المأمون الرضا عليه السلام بالعهد ، أجلسه إلى جانبه .
فقام العبّاس الخطيب فتكلّم فأحسن ، ثمّ ختم ذلك بأن أنشد :
لا بدّ للناس من شمس ومن قمر * فأنت شمس وهذا ذلك القمر « 3 »
هامش
( 1 ) - « ستّة » بعض المصادر .
( 2 ) - 2 / 145 ح 14 ، عنه البحار : 49 / 155 ح 28 .
أورده مرسلا ابن شهرآشوب في المناقب : 3 / 473 . رواه أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيّين : 376 ، والمكّيّ في نزهة الجليس : 1 / 266 عن أحمد بن محمّد بن سعيد ، عن يحيى ابن الحسن العلويّ ، قال : حدّثنا من سمع عبد الجبّار بن سعيد يخطب تلك السنة على منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال في الدعاء له : اللّهمّ وأصلح وليّ عهد المسلمين عليّ بن موسى . . .
وقال أبو الفرج : حدّثني الحسن بن الطبيب البلخيّ ، قال : حدّثني محمد بن أبي عمر العدنيّ قال :
سمعت عبد الجبّار يخطب ، فذكر مثله . وأورده أبو الحسن العلويّ النسّابة في المجديّ : 128 قال :
قيل لي أنّ فيض بن فلان صعد بعض منابر العبّاسيّة فقال . . . وذكر مثل ما في مقاتل الطالبيّين وأورده ابن عبد ربّه في العقد الفريد : 5 / 326 بهذا اللفظ : وكتب المأمون إلى عبد الجبّار بن سعد المساحقي عامله على المدينة ، أنّ اخطب الناس وادعهم إلى بيعة الرضا عليّ بن موسى ، فقام خطيبا فقال : يا أيّها الناس ، هذا الأمر الّذي كنتم فيه ترغبون ، والعدل الّذي كنتم تنتظرون ، والخير الّذي كنتم ترجون ، هذا عليّ بن موسى . . .
أخرجه في إحقاق الحقّ : 12 / 385 عن نزهة الجليس .
يأتي في ص 254 ح 11 عن إرشاد المفيد .
( 3 ) - 2 / 146 ح 16 ، عنه البحار : 49 / 140 ح 16 .
وأورده ابن الجوزيّ في تذكرة الخواص : 364 عن الصوليّ .