6 - الخرائج والجرائح : روي عن أبي إسماعيل السنديّ ، قال : سمعت بالسند « 1 » أنّ للّه في العرب حجّة ، فخرجت منها في الطلب ، فدللت على الرضا عليه السلام فقصدته ، فدخلت عليه وأنا لا أحسن من العربيّة كلمة ، فسلّمت بالسنديّة فردّ عليّ بلغتي ، فجعلت اكلّمه بالسنديّة ، وهو يجيبني بالسنديّة .
فقلت له : إنّي سمعت بالسند أنّ للّه حجّة في العرب ، فخرجت في الطلب .
فقال - بلغتي - : نعم أنا هو .
ثمّ قال : فسل عمّا تريد . فسألته عمّا أردته ، فلمّا أردت القيام من عنده ، قلت :
إنّي لا أحسن من العربيّة [ شيئا ] فادع اللّه أن يلهمنيها لأتكلّم بها مع أهلها .
فمسح يده على شفتي ، فتكلّمت بالعربيّة من وقتي . « 2 »
7 - المناقب لابن شهرآشوب : - في حديث طويل - عن عليّ بن مهران :
أنّ أبا الحسن عليه السلام أمره أن يعمل له مقدار الساعات [ قال ] : فحملناه إليه ، فلمّا وصلنا إليه نالنا من العطش أمر عظيم ، فما قعدنا حتّى خرج إلينا بعض الخدم ، ومعه قلال من ماء - أبرد ما يكون - فشربنا فجلس عليه السلام على كرسيّ ، فسقطت حصاة .
فقال مسرور : « هشت » أي ثمانية .
ثمّ قال عليه السلام لمسرور : « در ببند » أي أغلق الباب . « 3 »
استدراك
( 1 ) ألقاب الرسول وعترته لبعض قدماء أصحابنا : كان العالمون يتعجّبون منه ، إذ وجدوه مطّلعا على كلّ لسان ولغة ، يتكلّم بجميع ذلك ، وكذلك كان آباؤه وأبناؤه إلى خاتم الأئمّة عليهم السلام ، فقد علّمهم اللّه ، كما علّم آدم الأسماء كلّها . « 4 »
هامش
( 1 ) - « بالهند » ع ، ب .
( 2 ) - 176 ، عنه البحار : 49 / 50 ح 51 . وقد تقدّمت كامل تخريجاته في الخرائج .
( 3 ) - 3 / 446 ، عنه البحار : 49 / 89 ح 10 .
( 4 ) - 223 .