5 - غيبة الطوسي : من كتاب « نصرة الواقفة » قال : حدّثني أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبيه ، عن أبي سعيد المدائني قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إن اللّه استنقذ بني إسرائيل من فرعونها بموسى بن عمران ، وإنّ اللّه يستنقذ هذه الامّة من فرعونها بسميّه .
قال الشيخ الطوسي : الوجه فيه : إن اللّه استنقذهم بأن دلّهم على إمامته والإبانة عن حقه بخلاف ما ذهب إليه الواقفة . « 1 »
6 - ومنه : من الكتاب المذكور : قال : روى جعفر بن سماعة ، عن محمّد بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن هارون ، قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ابني هذا - يعني أبا الحسن - هو القائم ، وهو من المحتوم . « 2 »
7 - ومنه : من الكتاب المذكور : قال : حدّثني الحسين بن علي بن معمّر ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام - وذكر البداء للّه -
فقال : فما أخرج اللّه إلى الملائكة ، وأخرجه الملائكة إلى الرسل ، فأخرجه الرسل إلى الآدميّين فليس فيه بداء ، وإنّ من المحتوم أنّ ابني هذا هو القائم .
قال الشيخ الطوسي - قدس سره - : . . . معناه القائم بعده في موضع الإمامة والاستحقاق لها ، دون القيام بالسيف . « 3 »
هامش
والبحار : 25 / 175 ح 1 ، وج 65 / 205 ح 33 ، وج 76 / 112 ح 11 .
وأخرجه في الوسائل : 1 / 423 ح 4 عن الكافي وكمال الدين .
وأورده في ثاقب المناقب : 104 عن عبد الكريم الخثعمي ، وفي منتخب الأنوار المضيئة : 92 مرسلا .
( 1 ) - غيبة الطوسي : 30 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 480 ح 31 .
( 2 ) - غيبة الطوسي : 32 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 480 ح 32 .
( 3 ) - غيبة الطوسي : 35 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 482 ح 37 .