الصائغ قال - في حديث المفضّل بن عمر مع أبي عبد اللّه عليه السّلام - :
ثمّ طلع أبو الحسن موسى عليه السّلام ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : يسرّك أن تنظر إلى صاحب كتاب عليّ ؟
فقال له المفضّل : وأيّ شيء يسرّني إذن أعظم من ذلك ؟ فقال : هو هذا ، صاحب كتاب عليّ ، الكتاب المكنون الّذي قال اللّه عزّ وجلّ : «
لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
» . « 1 »
3 - الكافي : أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن يحيى بن عمرو ، عن داود الرقّي قال : قلت لأبي الحسن موسى عليه السّلام :
إنّي قد كبرت سنّي ، ودقّ عظمي ، وإنّي سألت أباك عليه السّلام فأخبرني بك ، فأخبرني من بعدك ؟ فقال : هذا أبو الحسن الرضا . « 2 »
4 - الكافي : عليّ بن محمّد ، عن أبي عليّ محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أحمد بن القاسم العجليّ ، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد ، عن محمّد بن خداهي ، عن عبد اللّه بن أيّوب ، عن عبد اللّه بن هاشم ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعميّ ، عن حبابة الوالبيّة قالت :
رأيت أمير المؤمنين عليه السّلام في شرطة الخميس ، ومعه درّة لها سبابتان يضرب بها بيّاعي الجرّي ، والمارماهي ، والزمّار ، ويقول لهم : يا بيّاعي مسوخ بني إسرائيل ، وجند بني مروان . فقام إليه فرات بن أحنف ، فقال : يا أمير المؤمنين ، وما جند بني مروان ؟
قال : فقال له : أقوام حلقوا اللّحى ، وفتلوا الشوارب فمسخوا . فلم أر ناطقا أحسن نطقا منه . ثمّ أتبعته ، فلم أزل أقفو أثره حتّى قعد في رحبة المسجد ، فقلت له : يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة يرحمك اللّه ؟ قالت : فقال ائتيني بتلك الحصاة . وأشار بيده إلى حصاة ، فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمه ، ثمّ قال لي :
يا حبابة ! إذا ادّعى مدّع الإمامة ، فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي أنّه إمام
هامش
( 1 ) - غيبة النعماني : 326 ح 4 ، عنه البحار : 48 / 22 ح 34 ، والآية : 79 من سورة الواقعة .
( 2 ) - الكافي : 1 / 312 ح 5 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 475 ح 19 .