منهج التحقيق
بعد استنساخ الكتاب ومقابلته مع أصله ومصادره والبحار ، اتّبعنا - كما هو دأبنا - طريقة التلفيق بين العوالم ، والبحار ، والمصادر ، لإثبات متن صحيح سليم للكتاب ، مشيرين في الهامش إلى الاختلافات اللفظية الضرورية باستعمال الرموز التالية :
« ع » للعوالم * « ب » للبحار * « م » للمصدر * « خ ل » لأحد نسخ المصدر .
ومن ثمّ أشرنا في نهاية كل حديث إلى مصادره واتحاداته بصورة مفصّلة ومبوّبة .
مع الإشارة إلى الأحاديث التي تقدّمت أو يأتي في طيّات أبواب الكتاب نقلها ثانية بعينها أو ما يشابهها .
كما وقمنا بشرح بعض الألفاظ اللغويّة الصعبة نسبيّا شرحا مبسّطا موجزا . مع إثبات ترجمة لبعض الأعلام الواردة في أسانيد ومتون الروايات ، خاصة تلك التي صحّفت وحرّفت بصورة شديدة ، معتمدين في ذلك على أمهات كتب تراجم الرجال .
وكذا الحال بالنسبة لأسماء القبائل والأقوام والفرق والأماكن والبقاع .
علما أنّ كلّ ما بين المعقوفين [ ] بدون إشارة فهو ممّا لم يكن في نسختي العوالم المعتمدتين في التحقيق ، وإنّما أثبتناه من المصدر والبحار ، أو من أحدهما .
ووضعنا الاختلافات اللفظية الطويلة نسبيا ، أو التي تبهم الإشارة إليها في الهامش ، بين قوسين ( ) .
وحصرنا النصوص الواردة في المتن بين قوسي التنصيص الصغيرين « » .
واستعملناهما في الهامش لحصر شروح وتعليقات المصنّف على الأحاديث ، معلّمة في آخرها ب « منه قدس سره » .