تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣

الجزء الحادي والعشرون

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

التقديم :

إلى مفتاح الندى ، وقطب رحى الهدى ، خاتم صحيفة النبوّة ، محمّد المصطفى إلى عنوان الحزن والشجى ، الممدوحة في « هل أتى » : فاطمة الزهراء إلى أعلام التقى ، ومصابيح الدجى ؛ الأئمة الأمناء ، لا سيّما خاتم الأوصياء إلى من وضعت عليه أعباء النبوّة ، وامتحن بالاضطلاع بها في حديث اللوح . نبعة النبوة ، على لسان الصادق عليه السّلام . صاحب الدموع الغزيرة ، وحليف السجدة الطويلة . كاظم الغيظ ، وصائم القيظ الإمام المظلوم ، المسموم ، المعذّب في قعر السجون وظلم المطامير « موسى بن جعفر » عليهما السّلام إلى بضعته سميّة أمها « فاطمة » ربيبة مهد العصمة والولاية ، ومشعل أنوار الحكمة والهداية صلوات اللّه عليها وعليهم أجمعين . من المتفيّئين بظلال آلائها ، واللائذين بحرمها : حرم أهل البيت ، وعشّ آل محمّد « قم المقدّسة » بشذرات من الأحاديث القدسيّة والنبويّة الحديث القدسي « حديث اللوح » برواية المحدّثة فاطمة الزهراء عليها السّلام : « يا محمّد . . . ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدّة عبدي « موسى » وحبيبي وخيرتي . إنّ المكذّب به كالمكذّب بكلّ أوليائي ، وهو وليّي وناصري ، ومن أضع عليه أعباء النبوّة ، وأمتحنه بالاضطلاع بها » « 1 » . الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله : « من أحبّ أن يلقى اللّه تعالى طاهرا مطهّرا ، فليتولّ موسى الكاظم » « 2 » . « . . . وأمّا موسى بن جعفر فالتمس به العافية من اللّه عزّ وجل » « 3 » . الإمام الصادق عليه السّلام : « إنّه نبعة نبوة » « 4 » .
هامش
( 1 ) - غيبة النعماني : 65 . ( 2 ) - الحديث الرابع من كتاب الأربعين لأبي الفتح محمد بن أبي الفواس . ( 3 ) - البحار : 94 / 33 ، وص 35 . ( 4 ) - هذا المجلد من العوالم ص 317 ح 1 .
العوالم ، الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 3 | الشيخ عبد الله البحراني