الخرائج والجرائح : ابن أبي حمزة ( مثله ) . « 1 »
2 - باب آخر في حال خلف من مواليه
1 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن الريّان ، عن أحمد بن أبي خلف مولى أبي الحسن عليه السّلام ، وكان اشتراه وأباه وامّه وأخاه فأعتقهم ، واستكتب أحمد ، وجعله قهرمانه .
قال أحمد : كنّ نساء أبي الحسن إذا تبخّرن ، أخذن نواة من نوى الصيحاني ، ممسوحة من التمر ، منقّاة التمر والقشارة ، فألقينها على النار قبل البخور ، فإذا دخنت النواة أدنى دخان رمين النواة وتبخّرن من بعد وكنّ يقلن : هو أعبق وأطيب للبخور وكنّ يأمرن بذلك . « 2 »
3 - باب آخر في حال سائر مماليكه
الأخبار : الأصحاب :
1 - قرب الإسناد : أحمد بن محمد ، عن الحسين بن موسى بن جعفر ، عن امّه ، قالت : كنت أغمز قدم أبي الحسن عليه السّلام وهو نائم مستقبلا في السطح .
فقام مبادرا يجرّ إزاره مسرعا ، فتبعته فإذا غلامان له يكلّمان جاريتين له ، وبينهما حائط لا يصلان إليهما ، فتسمّع عليهما . ثمّ التفت إليّ فقال : متى جئت هاهنا ؟
فقلت : حيث قمت من نومك مسرعا فزعت فتبعتك . قال : لم تسمعي الكلام ؟
قلت : بلى ، فلمّا أصبح ، بعث الغلامين إلى بلد ، وبعث بالجاريتين إلى بلد آخر ، فباعهم . « 3 »
هامش
( 1 ) - تقدّم الحديث مع اتّحاداته في ص 155 باب 3 ح 1 عن الخرائج ، وفي ص 179 باب 2 ح 1 عن قرب الإسناد والخرائج .
( 2 ) - تقدّم في ص 210 باب 16 ح 2 عن الكافي أيضا .
( 3 ) - تقدّم في ص 213 باب 18 ح 2 عن قرب الإسناد أيضا .